القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

نائب يطالب الحكومة بالتراجع عن قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة للموالح والبنجر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 يوم
1

تقدم النائب مدحت ركابي المنصوراوي عضو مجلس النواب، عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة...

ملخص مرصد
طالب النائب مدحت ركابي المنصوراوي الحكومة المصرية بالتراجع عن قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لمحاصيل الموالح والبنجر للموسم الزراعي 2026، مشيرًا إلى تأثيره السلبي على المزارعين والإنتاج الزراعي والصادرات. وقال إن القرار يهدد الأمن الغذائي ويزيد من تكلفة الإنتاج في ظل ظروف اقتصادية صعبة، مطالبًا بتوضيح الأسس الفنية والاقتصادية للقرار.
  • النائب مدحت ركابي يطالب بتراجع الحكومة عن قرار إلغاء الأسمدة المدعمة للموالح والبنجر
  • القرار يهدد الأمن الغذائي ويزيد تكلفة الإنتاج بحسب النائب
  • الموالح والبنجر محاصيل استراتيجية للتصدير والصناعة المحلية
من: مدحت ركابي المنصوراوي (نائب) أين: مصر

تقدم النائب مدحت ركابي المنصوراوي عضو مجلس النواب، عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لمحاصيل الموالح والبنجر خلال الموسم الزراعي 2026، وآثاره على المزارعين والإنتاج الزراعي والصادرات المصرية.

وقال النائب في طلبه: في الوقت الذي تتبنى فيه الدولة المصرية خططًا طموحة لزيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي، فوجئ قطاع واسع من المزارعين بمختلف محافظات الجمهورية بقرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لمحاصيل الموالح والبنجر خلال الموسم الزراعي 2026، وهو القرار الذي أثار حالة كبيرة من القلق والاستياء داخل الأوساط الزراعية، ليس فقط بسبب تأثيره المباشر على تكلفة الإنتاج، وإنما لما قد يحمله من انعكاسات أوسع على مستقبل عدد من أهم المحاصيل الاقتصادية والاستراتيجية في مصر.

وتابع مدحت ركابي المنصوراوي عضو مجلس النواب: الموالح المصرية، وعلى رأسها المانجو والبرتقال واليوسفي والليمون، تمثل أحد أبرز قصص النجاح في قطاع التصدير الزراعي المصري خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت مصر من الدول الرائدة عالميًا في تصدير بعض هذه المحاصيل، كما أن محصول البنجر يمثل أحد الركائز الأساسية لصناعة السكر وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج.

وتابع: من ثم فإن أي قرار يمس تكلفة إنتاج هذه المحاصيل أو يؤثر على قدرتها التنافسية لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد إجراء إداري عابر، وإنما باعتباره قرارًا يرتبط بصورة مباشرة بالإنتاج والصادرات والدخل الزراعي والأمن الغذائي.

وأضاف عضو مجلس النواب: تزداد أهمية هذا الملف في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وما يشهده القطاع الزراعي من ارتفاعات متتالية في أسعار مستلزمات الإنتاج المختلفة، سواء ما يتعلق بالتقاوي أو المبيدات أو العمالة أو النقل أو الطاقة، وهو ما جعل المزارع المصري يواجه ضغوطًا متزايدة عامًا بعد عام، ومن ثم فإن إلغاء الأسمدة المدعمة يضيف عبئًا جديدًا على المزارعين في وقت يتطلع فيه الجميع إلى دعم الإنتاج لا زيادة تكلفته.

وتابع: كما يطرح القرار العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابات واضحة ومباشرة، فإذا كانت الدولة تسعى إلى زيادة الصادرات الزراعية وتعظيم العائد من النقد الأجنبي، فكيف يمكن تحقيق هذا الهدف في الوقت الذي ترتفع فيه تكلفة إنتاج أهم المحاصيل التصديرية؟ ! وإذا كانت الدولة تسعى إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فكيف يمكن دعم محصول استراتيجي مثل البنجر مع تحميل مزارعيه أعباء إضافية قد تؤثر على جدوى زراعته مستقبلًا؟ !وأضاف النائب: كما يثور تساؤل آخر لا يقل أهمية يتعلق بالأساس الفني والاقتصادي الذي استند إليه القرار، فهل أُجريت دراسات مسبقة لقياس تأثير إلغاء الأسمدة المدعمة على تكلفة إنتاج الفدان؟ وهل تم تقدير حجم الزيادة التي سيتحملها المزارعون نتيجة اللجوء إلى شراء الأسمدة من السوق الحرة؟ وهل تمت دراسة انعكاس ذلك على حجم الإنتاج وجودة المحصول والقدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية؟ أم أن القرار صدر دون وجود رؤية واضحة لآثاره الممتدة على القطاع الزراعي؟وتابع: إن القلق لا يتعلق فقط بارتفاع التكلفة، وإنما بما قد يترتب على ذلك من انخفاض معدلات التسميد لدى بعض المزارعين نتيجة عدم قدرتهم على تحمل الأسعار الجديدة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الإنتاجية أو انخفاض جودة المحاصيل، بما ينعكس في النهاية على دخل المزارع وعلى حجم الصادرات وعلى توافر المنتجات في السوق المحلي.

فلسفة إدارة الدعم الزراعيوأضاف المنصوراوي: كما أن القرار يثير تساؤلات بشأن فلسفة إدارة الدعم الزراعي بشكل عام، خاصة أن المزارعين يتساءلون عن الأسباب التي دفعت إلى استبعاد محاصيل بعينها من منظومة الدعم رغم ما تمثله من أهمية اقتصادية وتصديرية كبيرة، فهل أصبحت الأولوية لتحصيل وفورات مالية محدودة على حساب قطاعات إنتاجية تدر على الدولة عوائد أكبر بكثير؟ وهل جرى احتساب التكلفة الاقتصادية الكاملة للقرار مقارنة بالعائد المتوقع منه؟صرف الأسمدة المدعمة لمحاصيل الموالح والبنجر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك