قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
عامة

جو 24 : الشخصية العوضية والعوضية في الشخصية!!

جو 24
جو 24 منذ 3 أيام
1

قلت سابقًا لا تعنيني الشخصية العوضية باعتبارها شخصية فردية لها خصوصيتها، ولكل منا خصوصية في شخصيته، لكن ما يعنيني هو تسرب العوضية إلى شخصيات عديدة، وبات لدينا ما يعرف بِ"العوضية" في الشخصية. فلدينا شخ...

ملخص مرصد
انتقد كاتب مقال مفهوم "العوضية" في الشخصية، موضحًا أنها مزيج من الأمية العقلية والعلمية، مما يجعل أصحابها يصدقون الإشاعات والأفكار غير المنطقية. أشار إلى انتشار هذه الظاهرة في شخصيات متنوعة، مما يهدد القيم العلمية والأمن الصحي. ودعا إلى توعية منهجية لمكافحة التضليل، لكنه وصفها بالمستحيل لعدم وجود اهتمام بها.
  • العوضية مزيج من أمية عقلية وعلمية يجعل أصحابها يصدقون الإشاعات
  • انتشار العوضية يهدد الأمن الصحي والقيم العلمية بحسب الكاتب
  • الكاتب دعا لتوعية منهجية لمكافحة التضليل ووصفها بالمستحيل
من: كاتب مقال غير محدد

قلت سابقًا لا تعنيني الشخصية العوضية باعتبارها شخصية فردية لها خصوصيتها، ولكل منا خصوصية في شخصيته، لكن ما يعنيني هو تسرب العوضية إلى شخصيات عديدة، وبات لدينا ما يعرف بِ"العوضية" في الشخصية.

فلدينا شخصيات مزاجية، وهستيرية، وسايكوباثية، ونرجسية، وماسوشية وغيرها.

وكلها شخصيات مرَضيٌة، لكن تفردت العوضية بمجموعة خصائص إضافة أنها عكست معظم ما في الشخصيات المرضية.

فبماذا تفردت هذه العوضية؟ (١) ما العوضية في الشخصية؟ قيل كثيرًا عن أهمية التفكير الناقد، وأنٌ من يفتقر إليه يمتلك خاصية تصديق مايقرأ ويسمع ويرى دون وجود دليل! لديه تفكير مسطح، وتبسيط مفرط، كما لديه إنكار متطرف لغير ما يصدقه! فهو ينحاز إلى غير العلم ، وينكر العلم! ولذلك يتمسك بأول خبر، ويثق بأول إشاعة.

وباختصار لديه أمية عقلية ،ولديه أمية علمية.

فالعوضية في أي شخصية تجعلها ساذجة وغير منطقية.

(٢) الأمية العلمية! الأمي علميًا يقبل دون تمحيص، ويثق دون أن يشك، ويقبل دليلًا ضعيفًا، ويستند إلى مرجعية غير علمية؛ كالمرجعية الثقافية الاجتماعية، والمرجعية الأسطورية، وبعض الفتاوى ذات الطابع الروحي.

فيحكم على الأمور من خلال مرجعياته غير العلمية.

ويهمل المرجعية العلمية القائمة على التجربة، والحصول على نتائج مماثلة كلما كررنا التجربة، وتقديم أدلة ملموسة وكافية لإثبات حقيقة ما أو نفي رواية ما.

والأمي العلمي لا يتبع المنهج العلمي القائم على تحديد المشكلة ووضع الفروض وجمع الأدلة… الخ.

ووفق التسلسل التاريخي تؤمن هذه الشخصية بأي سلوك غير علمي سواء كان أسطوريًا أو طبيعيًا أو ذا صلة بما هو فكر ديني.

(٣) الأمية العقلية! إذا كان الأمي العلمي قليل المعرفة والخبرة، فإن الأمي العقلي قد يكون عالمًا ومتعلمًا وحاصلًا على شهادات عاليةولكن ينقصه التفكير العقلي والتفكير المنطقي! فالأمي العقلي يعرف، ولكنه مسكون بهواجس غير منطقية، فقد يحمل شهادة دكتوراة في الفيزياء أو الطب، ولكنه يثق بشخ مشعوذ، ويتناول ما يصفه له من دواء أو حتى وصفات سعادة حياتية.

يؤمن الأمي العقلي بكل ما هو غير منطقي وغير علمي مثل نظريات المؤامرة مثل، شركات الأدوية تهدف لجمع المال، والأطباء غير صادقين، وأن الشفاء لا يأتي من خلال العلاج والطب والعلم.

يؤمن بالسرعة، ويؤمن بالحديث المتداول، فإذا قال أحدهم شربت ميرمية وشفيت من السرطان خلال أسبوع فإنه يصدق ويبدأ بالتطبيق! فالأمية العقلية لا تعكس جهلًا بل إيمان بغير المنطق! (٤) ماذا بعد؟ جاءت الشخصية العوضية، فشككت بالطب والمستشفيات والدواء، ونشرت سردية تآمر الأطباء، وعممت روايات فردية، وهددت الأمن الصحي والقيم العلمية، وانتشر خطابها، وردده أميو العقل وأمير العلم؛ وتحت الحاجة والظروف آمن بها كثيرون، فصار الطب متهمًا، وصار التضليل سيدًا! (٥) ما الحل؟ الحل هو مناهج دراسية حياتية تنشر القيم العلمية والعقلية، وتحارب التضليل! هل هذا صعب؟ الجواب نعم ليس صعبًا بل مستحيل لأن لا أحد معني! فهمت علي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك