قال الأنبا مينا أسقف إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، أن فكرة تأسيس إيبارشية برج العرب المستحدثة كانت موجودة منذ فترة طويلة في فكر وقداسة البابا تواضروس الثاني، حيث كان هناك توجه واضح نحو تقسيم الإيبارشيات الكبيرة إداريًا ورعويًا لتحقيق تركيز أفضل في الخدمة.
تقسيم الإيبارشية لخدمة أفضلواضاف الأنبا مينا في تصريحات صحفية اليوم بالتزامن مع عيد تأسيس الايبارشية الأول، أن الإيبارشية كانت تضم عدة قطاعات كبيرة مثل القطاع الصحراوي، ومطروح والخمس مدن الغربية، إلى جانب البحيرة، وهو ما دفع الكنيسة للتفكير في إعادة التقسيم بما يخدم التوسع الجغرافي والاحتياجات الرعوية لكل منطقة.
اختيار برج العرب كمحور جديدأشار الأنبا مينا إلى أن اختيار برج العرب جاء ضمن رؤية شاملة لتوزيع الخدمة، حيث كان قداسة البابا يتابع هذا القطاع منذ فترة طويلة، خاصة خلال خدمته كأسقف عام، ما يعكس اهتمامًا خاصًا بالمنطقة من الناحية الروحية والخدمية.
كشف نيافته أن اختيار الأساقفة يتم وفق نظام كنسي دقيق، يبدأ بترشيحات من رؤساء الأديرة وبعض أعضاء المجمع المقدس، ثم يتم عرض الأسماء ومناقشتها، مع الصلاة والتشاور قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أن الاختيار يتم بروح روحية جماعية.
تجليس أساقفة جدد للإيبارشياتلفت إلى أن خطة التقسيم شملت تجليس أساقفة جدد على عدة مناطق، منها دير الأنبا مكاريوس السكندري، ومطرانية البحيرة، وإيبارشية برج العرب والعامرية، بالإضافة إلى مطروح والخمس مدن الغربية، بما يحقق التخصص والتركيز في الخدمة.
أكد الأنبا مينا أن هذا التقسيم يمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الكنسي، من خلال تحسين مستوى الرعاية الروحية وتقديم خدمة أكثر فاعلية تتناسب مع التوسع السكاني والجغرافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك