وثقت مقاطع مصورة تم تداولها تبادلًا لإطلاق النار بين قوات الأمن الأردنية ومسلح خلال تعاملها مع مشاجرة وقعت، أمس الإثنين، في منطقة الأشرفية شرقي العاصمة عمّان.
وقالت مديرية الأمن العام الأردنية إن بلاغًا ورد عن وقوع مشاجرة في المنطقة، قبل أن يتبين عند وصول القوة الأمنية أن أحد أطرافها تحصن داخل منزله وبدأ بإطلاق النار بشكل مباشر.
وأضافت أن إطلاق النار أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، وصفت حالة أحدهم بالحرجة، فيما واصل المسلح إطلاق النار باتجاه المواطنين وعناصر الأمن.
وأوضحت المديرية أن القوة الأمنية طلبت من المسلح تسليم نفسه، إلا أنه رفض الامتثال واستمر بإطلاق النار، ما دفع العناصر إلى الرد عليه وفق الإجراءات المعتمدة، وأسفر عن إصابته ووفاته، دون تسجيل إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وفي تطور لاحق، أعلن الأمن العام وفاة أحد المصابين متأثرًا بجراحه، لترتفع حصيلة القتلى إلى شخصين، أحدهما مطلق النار والآخر مواطن أصيب خلال الحادثة.
كما أُلقي القبض على ابن مطلق النار بعد محاولته الفرار، إذ أظهرت التحقيقات مشاركته والده في إطلاق النار أثناء المشاجرة.
وكشفت مديرية الأمن العام معلومات إضافية بشأن خلفية الحادثة، مؤكدة أن الخلاف الذي سبقها كان خلافًا بين جيران وتجدد بعد يوم من احتوائه.
ونفت ما تم تداوله عن وجود شكاوى أو نزاعات طويلة الأمد بين الأطراف.
كما أوضحت التحقيقات الأولية أن المواطن الذي توفي متأثرًا بإصابته لم يكن طرفًا في المشاجرة، بل كان موجودًا في المكان في محاولة لفض النزاع بين الجيران عندما تعرض لإطلاق النار.
وأكدت السلطات الأردنية استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادثة، فيما حذرت من تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة بشأن خلفياتها، مشددة على أن المرجع الوحيد للمعلومات هو البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك