قال الدكتور جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي للدراسات، إنَّ التصعيد الروسي الأوكراني يشهد تحولًا في طبيعة المواجهة، مشيرًا إلى أن الرد الروسي الأخير جاء وفق ما أعلنته الأجهزة الأمنية الفيدرالية الروسية باعتباره ردًا على هجوم أوكراني استهدف قبل أكثر من أسبوع أحد المواقع التعليمية في أحد الأقاليم الروسية، موضحا أن الحرب بدأت تنتقل إلى نمط جديد من المواجهة يقوم على استهداف العمق في كلا البلدين.
الطائرات المسيّرة في قلب المواجهةوأضاف «محمد»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ الطائرات المسيّرة أصبحت الوسيلة الأبرز في العمليات العسكرية الحالية، متقدمة على غيرها من أدوات القتال التقليدية، مشيرا إلى أن ما يجري على الأرض يعكس تحولًا واضحًا في أسلوب إدارة العمليات العسكرية، إذ باتت المسيّرات عنصرًا فاعلًا في استهداف المواقع الاستراتيجية داخل العمقين الروسي والأوكراني أكثر من المواجهات المباشرة على خطوط الجبهة.
رسائل عسكرية تتجاوز البعد الميدانيوأوضح رئيس المركز الأوروبي للدراسات أن هذه التطورات لا تنفصل عن السياق السياسي، في ظل استمرار الدعم الأوروبي والغربي لأوكرانيا، مشيرا إلى أن الرسائل الروسية تهدف إلى التأكيد على أن أي ضربات أوكرانية داخل الأراضي الروسية ستقابل بردود أقوى وأشد، في محاولة لتوجيه رسالة إلى الداعمين الأوروبيين بأن أوكرانيا لا تزال غير قادرة على تغيير موازين الصراع عسكريًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك