العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

من مخيم اليرموك إلى مسارح العالم: كيف صنع أحمد جودة اسمه في عالم الباليه؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ يومين
1

ولد الراقص ومصمم الرقصات السوري أحمد جودة عام 1990 في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، ونشأ في ظروف صعبة لم تمنعه من التمسك بشغفه بالرقص، الذي تحول لاحقاً إلى مسيرة فنية أوصلته إلى أشهر المسارح...

ملخص مرصد
بدأ الراقص السوري أحمد جودة (مواليد 1990) مسيرته الفنية في مخيم اليرموك بدمشق، ثم اضطر لمغادرة سوريا عام 2011 بسبب الحرب. نجح في الوصول إلى المسارح الأوروبية بعد منحة دراسية في هولندا، وأصبح من أبرز الوجوه السورية في الباليه المعاصر. قدم عروضاً دولية تجمع بين تقنيات الباليه الكلاسيكي وأنماط الرقص السوري، كما أصدر فيلماً وثائقياً حائزاً على جائزة إيمي بعنوان "Dance or Die".
  • ولد أحمد جودة عام 1990 في مخيم اليرموك بدمشق ونشأ في ظروف صعبة
  • انتقل إلى هولندا عام 2016 وانضم للباليه الوطني الهولندي بعد منحة دراسية
  • أصدر فيلماً وثائقياً حائزاً على جائزة إيمي بعنوان "Dance or Die" عام 2018
من: أحمد جودة أين: مخيم اليرموك بدمشق، هولندا، أوروبا

ولد الراقص ومصمم الرقصات السوري أحمد جودة عام 1990 في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، ونشأ في ظروف صعبة لم تمنعه من التمسك بشغفه بالرقص، الذي تحول لاحقاً إلى مسيرة فنية أوصلته إلى أشهر المسارح العالمية.

بدأ أحمد تعلم الرقص بنفسه في سن مبكرة، قبل أن يتقدم في السادسة عشرة من عمره لاختبارات القبول لدى فرقة إنانا للرقص بدمشق، حيث نجح في الانضمام إلى الفرقة وبدأ تقديم عروض فنية في عدد من الدول العربية.

لكن اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 غيّر مسار حياته بشكل جذري.

فقد تعرض مخيم اليرموك، حيث نشأ في بيت أسرته، لدمار واسع، ما دفعه إلى مغادرة البلد ومواصلة مسيرته الفنية خارج سوريا.

وخلال تلك السنوات، واجه جودة تهديدات بسبب نشاطه الفني وإصراره على مواصلة الرقص رغم ظروف الحرب.

ورداً على تلك التهديدات، طبع وشماً على عنقه كتب عليه عبارة" الرقص أو الموت"، وهي العبارة التي تحولت لاحقاً إلى عنوان الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة إيمي" Dance or Die" الذي عرض للمرة الأولى عام 2018.

ويروي الفيلم قصة إصرار جودة على مواصلة الفن في ظروف بالغة الصعوبة، كما يتضمن مشاهد له وهو يرقص بين أنقاض المسرح الروماني بمدينة تدمر الأثرية، في رسالة تؤكد أن الفن قادر على إعادة المياه لمجاريها حتى في الأماكن التي تعرضت لعنف ودمار.

وقد لفتت تلك المشاهد انتباه الصحفي الهولندي روزبه كابولي، الذي نقل قصة هذا الشاب إلى الأوساط الفنية في هولندا، فوصلت قصته إلى مؤسسة الباليه الوطني الهولندي فقدمت لهذا الشاب منحة دراسية فتحت أمامه أبواباً جديدة.

وفي عام 2016 انتقل جودة إلى أمستردام، حيث انضم إلى الباليه الوطني الهولندي وبدأ مسيرة احترافية جديدة على المسارح الأوروبية.

ويصف تلك المرحلة بأنها نقطة التحول الأهم في حياته، إذ تمكن من مواصلة تطوير موهبته وتقديم عروض دولية حظيت بإشادة واسعة.

ومنذ انتقاله إلى هولندا، واصل جودة تقديم عروضه في عدد من الدول، جامعاً بين تقنيات الباليه الكلاسيكي وتأثيرات مستمدة من الثقافة وأنماط الرقص السوري، في محاولة للحفاظ على ارتباطه بجذوره الثقافية.

كما شارك مرتين في حفل جائزة نانسن للاجئين الذي تنظمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سويسرا، ونشر مذكراته بعنوان" Dance or Die"، قبل أن يطلق مؤسسة تحمل الاسم نفسه عام 2021 لدعم الفنون وتمكين المواهب الشابة.

وفي عام 2025 عُرض فيلمه الوثائقي الثاني: " The Dancer" /الراقص، الذي يتناول مراحل جديدة من حياته ومسيرته الفنية، إضافة إلى جهوده في دعم الراقصين الشباب ومساعدة المواهب الصاعدة على تطوير قدراتها.

ويقول جودة إن ما يمنحه القوة على الاستمرار هو قدرته على تحويل تجربته الشخصية إلى مصدر إلهام للآخرين، مضيفاً أن الفن كان دائماً وسيلته للتعبير عن ذاته وبناء جسور بين الثقافات المختلفة.

وبعد سنوات من النزوح والتنقل، أصبح أحمد جودة واحداً من أبرز الوجوه السورية في عالم الباليه المعاصر، مقدماً نموذجاً لفنان استطاع تحويل التحديات التي واجهها إلى قصة نجاح وصلت إلى مسارح العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك