قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

صيادو غزة يواجهون الموت بحثا عن الرزق.. البحر شريان الحياة الوحيد في مواجهة الجوع

الوطن
الوطن منذ 1 يوم
1

على امتداد شاطئ غزة، وبين أمواج البحر وتقلبات الظروف القاسية، والحياة المحفوفة بالمخاطر، يواصل الصيادون رحلاتهم اليومية بحثاً عن الرزق وتوفير الغذاء للأسر التي تواجه تحديات معيشية متزايدة؛ إذ أصبحت أغ...

ملخص مرصد
يواصل صيادو غزة رحلاتهم اليومية في البحر رغم المخاطر لتوفير الغذاء لأسرهم في ظل ظروف إنسانية صعبة. يعتبر الصيد المصدر الرئيسي للطعام والبروتين للسكان، حيث تصل أسعار بعض الأسماك إلى 10 دولارات للكيلو. يواجه الصيادون تحديات مثل نقص المعدات وارتفاع تكاليف التشغيل، لكنهم يصرون على مواصلة عملهم لسد رمق الجوع.
  • الصيادون في غزة يواجهون الموت بحثاً عن الرزق في البحر يومياً
  • أسعار بعض الأسماك تصل إلى 10 دولارات للكيلو الواحد بحسب رئيس جمعية الصيادين
  • قطاع الصيد يساهم في دعم الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل لمئات الأسر
من: صيادو غزة، محمد أبو ياسر، غانم صلاح، محمود أبو سليم أين: شاطئ غزة، منطقة غزة، نتساريم، وادي غزة، دير البلح، خانيونس، رفح

على امتداد شاطئ غزة، وبين أمواج البحر وتقلبات الظروف القاسية، والحياة المحفوفة بالمخاطر، يواصل الصيادون رحلاتهم اليومية بحثاً عن الرزق وتوفير الغذاء للأسر التي تواجه تحديات معيشية متزايدة؛ إذ أصبحت أغلب تلك العائلات بلا عائل جراء حالة الموت والدمار التي لحقت بالقطاع، ويرى أهالي قطاع غزة أنه برغم المخاطر وقلة الإمكانات، والجوع الذي يلاحق الكثير من السكان، يبقى البحر المصدر الهام للطعام والمتنفس للأمل في حياة آلاف المواطنين.

يقول محمد أبو ياسر أحد الصيادين من أهالي غزة لـ«الوطن»، إنه مع ساعات الفجر الأولى، تنطلق مراكب الصيد الصغيرة نحو المياه؛ حيث يسعى الصيادون إلى اصطياد ما تيسر من الأسماك لتلبية احتياجات الأسواق المحلية، ويؤكد غانم صلاح رئيس جمعية الصيادين وعضو نقابة الصيادين بقطاع غزة لـ«الوطن»، أن الصيد لم يعد مجرد مصدر دخل، بل أصبح وسيلة أساسية للمساهمة في توفير الغذاء للأهالي في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة؛ مشيراً إلى أن هناك ما يقرب من 1200 صياد، يصطادون بقوارب صغيرة تعمل بالمجداف، وما يطلق عليه شباك «الشنشولة» المخصصة للسردين.

ويضيف «صلاح»، أن أنواع الأسماك التي يتم اصطيادها تشمل المليطة، والقراص، والسلفوح، والبرش، والمنفاخ، والحموري، واللوكس، والكنعن، والطرخون؛ وتعتبر سمكة «البزرة» الصغيرة هي أرخص الأنواع التي يتمكن عامة الشعب من شرائها واستهلاكها، أما عن أسماك «البساريا» فهي من الأصناف مرتفعة الأسعار؛ إذ يصل ثمن الكيلو الواحد منها إلى 10 دولارات.

ويوضح رئيس جمعية الصيادين، أن أماكن الصيد المسموح بها للصيادين تشمل منطقة غزة، ومنطقة نتساريم، ومنطقة وادي غزة، ودير البلح، ومنطقة خانيونس، ومنطقة رفح، فيما يواجه الصيادون تحديات عديدة من بينها نقص المعدات وارتفاع تكاليف التشغيل؛ إلا أن الإصرار على العمل يدفعهم إلى مواصلة رحلات الصيد بشكل يومي كلما سمحت الظروف الأمنية بذلك؛ فكل كمية من الأسماك يتم اصطيادها تمثل مصدراً هاماً للبروتين الغذائي الذي تحتاجه العائلات، وسداً لرمق الجوع لدى الكثير من الأهالي سواء الكبار أو الأطفال.

ويقول محمود أبو سليم أحد الأهالي، إنه في الأسواق تلقى الأسماك إقبالاً كبيراً من المواطنين البسطاء الذين يبحثون عن بدائل غذائية متاحة؛ حيث يسهم قطاع الصيد في دعم الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل لمئات الأسر المرتبطة بهذه المهنة، سواء في الصيد أو النقل أو البيع والتسويق، ويؤكد «أبو سليم»، أن استمرار نشاط الصيد رغم التحديات يعكس قدرة المجتمع على التكيف والصمود مهما كانت التضحيات؛ كما يبرز أهمية البحر كمورد طبيعي يساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية وتوفير الغذاء للسكان الذين أضرت بهم الحرب على القطاع.

ويضيف أحد الأهالي، أن مشهد الصيادين العائدين بقواربهم الصغيرة المحملة بما جادت به مياه البحر يمثل رسالة أمل وقوة وإصرار؛ تؤكد أن العمل قادر على مواجهة أصعب الظروف حينما يتعلق الأمر بحياة الإنسان، وأن شباك الصيادين ما زالت تنسج خيوط الحياة على شواطئ غزة يوماً بعد يوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك