قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

ترمب وإيران ونتنياهو.. الكل يريد إنهاء الحرب على طريقته

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أيام
1

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تبدو المنطقة أمام مفارقة لافتة مفادها أن جميع الأطراف الرئيسية لديها رؤيتها حول ما ...

ملخص مرصد
تسعى الأطراف الرئيسية (الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل) إلى إنهاء الحرب في المنطقة وفق رؤيتها الخاصة. فبحسب الصحف البريطانية، تريد واشنطن استقرار أسواق الطاقة، بينما تسعى إيران لضمانات سياسية وأمنية ورفع العقوبات، أما إسرائيل فترفض وقف العمليات العسكرية في لبنان. الرئيس الأمريكي ترمب يسعى لإغلاق الملف عبر اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
  • الولايات المتحدة تريد اتفاقا يوقف الحرب ويعيد استقرار أسواق الطاقة بحسب الصحف البريطانية
  • إيران تطالب بضمانات سياسية وأمنية ورفع العقوبات بحسب التحليلات المنشورة
  • إسرائيل ترفض وقف العمليات العسكرية في لبنان رغم اتفاق وقف جزئي لإطلاق النار
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو، إيران أين: لبنان، المنطقة

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب والتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تبدو المنطقة أمام مفارقة لافتة مفادها أن جميع الأطراف الرئيسية لديها رؤيتها حول ما يعنيه وقف الحرب.

فبحسب قراءات نشرتها صحف تلغراف وآي بيبر وغارديان البريطانية، تريد الولايات المتحدة اتفاقا يوقف الحرب ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة، فيما تسعى إيران إلى ضمانات سياسية وأمنية تشمل لبنان ورفع العقوبات، أما إسرائيل، فتريد مواصلة القتال لتوسيع نفوذها وإسقاط الحكومة الإيرانية، وهي تسعى لتقويض اتفاقات السلام حتى الآن لضمان ذلك.

list 1 of 2ترمب يكبح جماح نتنياهو في بيروت.

كيف قرأها الإسرائيليون؟list 2 of 2لوفيغارو: هكذا وثق مصور ترمب الرسمي عودته إلى السلطةوتأتي التحليلات بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف جزئي لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

من جهته، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأكثر استعجالا لإغلاق هذا الملف، فبعد أشهر من الضربات العسكرية والعقوبات والتهديدات، بات تركيزه منصبا على تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام اتفاق مع طهران.

الرئيس الأمريكي دخل الحرب من دون خطة بديلة، ثم عاد في النهاية إلى التفاوض حول شروط تشبه التي كانت مطروحة قبل اندلاع الحربويرى كاتبا صحيفة تلغراف أختر ماكويي وبول نوكي، أن العلاقة بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلت مرحلة توتر متزايد بسبب الخلاف حول كيفية إنهاء الحرب مع إيران.

فبحسب الكاتبين، كان نتنياهو من أبرز الدافعين نحو المواجهة العسكرية مع طهران، لكنه يقف الآن عقبة أمام الجهود الأمريكية للتوصل إلى تسوية تنهي الصراع.

ويشير الكاتبان إلى أن إيران أعلنت تعليق المفاوضات مع الولايات المتحدة سابقا بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان، وهو ما يراه المقال دليلا على أن التصعيد حقق جزئيا الهدف الذي سعى إليه نتنياهو.

يتهم مقال تلغراف نتنياهو بمحاولة دفع إيران إلى الانسحاب من المفاوضات بعد الفشل في إقناع ترمب برفض الاتفاقلكن الكاتبين يلفتان إلى أن الرئيس ترمب تدخل سريعا وأجرى اتصالا هاتفيا مع نتنياهو، انتهى بإلغاء مزيد من الضربات، في خطوة عكست حدود قدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي على فرض أجندته على الإدارة الأمريكية.

وبحسب ما أعلنته السفارة اللبنانية في واشنطن، ينص الاتفاق على امتناع إسرائيل عن تنفيذ غارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية، مقابل وقف حزب الله هجماته على إسرائيل، طبقا لصحيفة آي بيبر.

لكن هذا الاختراق لم يحسم السؤال الأهم: هل تلتزم إسرائيل بالاتفاق؟ فنتنياهو أعلن بوضوح أن العمليات العسكرية ستستمر في جنوب لبنان، حيث تواصل القوات الإسرائيلية التقدم نحو نهر الزهراني، في أعمق توغل داخل الأراضي اللبنانية منذ ربع قرن.

واختلفت قراءات الصحف لتقييم خطوة ترمب، فمن جهته قال كاتب العمود في غارديان كينيث روث إن ترمب قدّم درسا في" فشل الإدارة والتفاوض"، حيث أدت قراراته" الساذجة" -وفق تعبير المقال- إلى تقوية موقف المتشددين في الحكومة الإيرانية، وتحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط اقتصادية.

وحمل الكاتب ترمب نفسه مسؤولية المأزق الحالي، مشيرا إلى أن الرئيس دخل الحرب من دون خطة بديلة، ثم عاد في النهاية إلى التفاوض حول شروط تشبه التي كانت مطروحة قبل اندلاع الحرب.

أما صحيفة آي بيبر، فقد وصفت الاتفاق بأنه" غير مسبوق"، إذ لم يدخل رئيس أمريكي في مناقشات مع الحزب مباشرة، نظرا إلى تصنيف واشنطن إياه بأنه منظمة إرهابية.

ومع ذلك، لم يحقق ترمب أهدافه حتى الآن، وفي هذا الصدد، ينصح روث الرئيس بالابتعاد عن نتنياهو، فرؤيته تقوم على إدارة الصراعات بالقوة العسكرية، وتفضيل الحروب المتكررة على التسويات السياسية طويلة الأمد.

ويطالب روث -وهو المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش- ترمب بوضع مصالح العالم فوق كبريائه، وعدم طرح شروط تعجيزية على إيران وقبول الاتفاق المتاح، حتى لو أظهره ذلك" مفاوضا فاشلا" بدلا من" صانع صفقات ماهر".

ويتهم مقال تلغراف نتنياهو بمحاولة دفع إيران إلى الانسحاب من المفاوضات بعد الفشل في إقناع ترمب برفض الاتفاق، إذ يرى الكاتبان أن الضربات على لبنان جاءت بهدف استفزاز طهران وإفشال المسار الدبلوماسي.

ويقول المقال إن نتنياهو بنى جزءا كبيرا من حياته السياسية على مواجهة إيران، وإنه كان يأمل أن تقود الحرب إلى تغيير جذري في طهران أو حتى إلى انهيار النظام الإيراني.

وبعد الضربات التي استهدفت قيادات إيرانية ومنشآت عسكرية واقتصادية في بداية الحرب، كان الاعتقاد السائد في إسرائيل هو أن" اللحظة الحاسمة" أصبحت قريبة للإطاحة بالحكومة الإيرانية، والتخلص من خصم رئيسي في المنطقة.

غير أن هذه النتيجة لم تتحقق، لأن النظام الإيراني ما زال قائما، والمفاوضات عادت إلى الواجهة، وهو ما يضع نتنياهو أمام معضلة داخلية كبيرة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

أما إيران، فهي الأخرى تريد إنهاء الحرب ولكن وفق شروط مختلفة، فهي -حسب روث- تسعى إلى الحصول على ضمانات سياسية واقتصادية قبل الدخول في أي اتفاق نهائي، كما تطالب بالإفراج عن أصول مالية مجمدة وتخفيف بعض العقوبات.

أما في ما يتعلق بلبنان، فيرى روث أن الملف اللبناني أصبح جزءا أساسيا من المفاوضات الجارية، إذ تشترط طهران أن يشمل أي تمديد لوقف إطلاق النار وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أيضا.

إسرائيل صعّدت عملياتها العسكرية بالتزامن مع الحديث عن الاتفاق الجديد، مما يشير إلى أن الملف اللبناني سيبقى ورقة شائكة في أي مفاوضات مستقبليةويقول الكاتب إن هذا المطلب مفهوم في ضوء ما خلفته الحرب من دمار ونزوح واسع، حيث أجبرت العمليات العسكرية الإسرائيلية نحو مليون شخص على مغادرة منازلهم في جنوب لبنان.

ويضيف المقال أن إسرائيل صعّدت عملياتها العسكرية بالتزامن مع الحديث عن الاتفاق الجديد، وتقدمت قواتها إلى ما بعد نهر الليطاني للمرة الأولى منذ عقدين، مما يشير إلى أن الملف اللبناني سيبقى ورقة شائكة في أي مفاوضات مستقبلية.

وهكذا تبدو صورة المشهد الحالي معقدة، إذ يريد ترمب اتفاقا يعلن من خلاله أنه أنهى الحرب وأعاد الاستقرار إلى المنطقة، ويريد نتنياهو نهاية تضمن عدم عودة إيران قوة إقليمية قادرة على تهديد إسرائيل، أما إيران فتسعى إلى وقف الحرب مع الحفاظ على النظام السياسي القائم وضمان مكاسب اقتصادية وأمنية من المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك