غالبًا ما يرتبط الكلف بعوامل مثل التعرض للشمس، والتغيرات الهرمونية، والالتهاب الداخلي في الجسم.
ورغم أن العلاج المباشر يعتمد أساسًا على الكريمات الطبية والوقاية من الشمس، إلا أن التغذية تلعب دورًا داعمًا ومهمًا في تحسين صحة البشرة من الداخل.
ويساعد تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات على تقليل الالتهاب ودعم تجدد الخلايا، وهو ما ينعكس تدريجيًا على صفاء البشرة وتوازن لونها.
وتشرح الباحثة في العلوم الطبية آيات حماد عن مكونات طبق مفيد لعلاج الكلف.
يحتوي الطبق على سمك السلمون الغني بالأوميغا 3، التي تعمل على تقليل الالتهابات وزيادة الكولاجين.
وتوضح في حديث ضمن برنامج" صحتك" على شاشة" العربي 2"، أنه كلما زاد الكولاجين، زادت نضارة البشرة ومرونتها، كما يحسن الأوميغا 3 من حماية طبقات الجلد.
كذلك، يحتوي الطبق على الأفوكادو الغني بمادة الغلوتاثيون وفيتامين" إي" وكلاهما مضاد أكسدة مهم جدًا لمحاربة الأكسدة الضارة بطبقات الجلد.
وقد أثبتت الدراسات أن تناول الأفوكادو بصورة يومية لدى النساء لأكثر من 8 أسابيع يحسن من مظهر الجلد وليونته ويمنحه نضارة.
أمّا السبانخ، فهو غني بفيتامينات" أ" و ب" و" سي".
ويجدد فيتامين" أ" خلايا البشرة، ويمنحها فيتامين" ب" صحة أكثر.
أما فيتامين" سي، فهو يقلل من تكوين إنزيم" تايروسينيز"، الذي يؤدي إلى إفراز الميلانين، وبذلك يقلل من التصبغات.
وتؤكد الباحثة أن هذا الطبق يمثل خلطة متكاملة تساهم في تجنب أو إيجاد حلول لأسباب التصبغات؛ فهي تقلل الالتهابات، وتحصن طبقات الجلد، وتزيد الكولاجين، وتقلل من إفراز الميلانين.
وفي معرض حديثها عن دور الإضافات الغذائية، توضح حماد أن هناك جدلاً علميًا حول استخدام الليمون في حالات الكلف، مؤكدةً أن استبداله بعصير البرتقال يُعد خيارًا أكثر فعالية، نظرًا لغناه بفيتامين" سي" الذي يساهم في تقليل إفراز صبغة الميلانين في الجسم.
كما شددت حماد على أن هذا النظام الغذائي لا يُغني عن استخدام الكريمات الطبية الموصوفة، بل يشكل مكملًا جوهريًا لتعزيز صحة البشرة وضمان فعالية العناية بها من الداخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك