يستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للمثول أمام مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين خلال اليومين المقبلين، في أول جلسات استماع علنية له منذ اندلاع الحرب مع إيران، وسط ترقب لموقف الإدارة الأميركية من الصراع وتداعياته.
وسيقدم روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، إفادات أمام لجان مختصة في الكونغرس بشأن طلب ميزانية وزارة الخارجية، في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض موازنة الشؤون الخارجية بنسبة 30%، مقابل زيادة الإنفاق العسكري بنسبة 50%.
ويأمل مشرعون أميركيون أن يوضح روبيو استراتيجية الإدارة لإنهاء الصراع مع إيران، الذي بدأ عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ورغم مشاركة روبيو في جلسات إحاطة مغلقة مع أعضاء الكونغرس بشأن الحرب، فإن هذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها بإفادة علنية حول الملف الإيراني منذ اندلاع المواجهة.
وقال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إن هناك حاجة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى تداعياتها الاقتصادية، ولا سيما ارتفاع أسعار الوقود وتأثيره على المستهلكين والشركات الأميركية.
في المقابل، يواجه ترامب ضغوطاً من أعضاء جمهوريين يأملون في إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلة، التي ستحدد مستقبل الأغلبية الجمهورية في الكونغرس.
كما يواجه الرئيس الأميركي ضغوطاً داخل حزبه من مؤيدين للتصعيد مع إيران يعارضون تقديم أي تنازلات لطهران.
وكان روبيو قد واجه خلال جلسة إحاطة سرية سابقة انتقادات من أعضاء ديمقراطيين بسبب عدم حصول الإدارة على موافقة مسبقة من الكونغرس قبل تنفيذ العمليات العسكرية، فيما حظي بدعم غالبية الجمهوريين المؤيدين للتحرك ضد إيران.
(أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك