يلجأ بعض الأشخاص إلى إغلاق فتحات التهوية، في أثناء تشغيل التكييف أو المروحة، اعتقادًا منهم أن ذلك سيوفر الطاقة، ويزيد من كفاءة التبريد في المنزل، إلا أن هذه العادة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث ترفع الضغط داخل مجاري الهواء، وتقلل من كفاءة النظام، فضلًا عن احتمال التسبب في مشكلات فنية وصحية متعددة.
لا يحسن إغلاق فتحات التهوية في منطقة معينة بالمنزل، من تدفق الهواء في الغرف الأخرى، بل على العكس، يتسرب الهواء المكيف عبر قنوات التهوية، ولا تحصل المناطق الأخرى من المنزل على تدفئة أو تبريد إضافي، إذ يتم سحب الحرارة بشكل طبيعي من المناطق الدافئة إلى المناطق الباردة، بحسب موقع HomeTips»».
يؤدي إبقاء غرفة أو أكثر غير مدفأة داخل منزل دافيء، إلى سحب الطاقة الحرارية من المناطق المدفأة للغرف الباردة عبر الجدران الداخلية غير المعزولة، مما يزيد من تكاليف الطاقة ويقلل من راحة المنزل.
بغض النظر عن عدد فتحات التهوية المفتوحة، فإن المدفأة أو المكيف ينتجان نفس كمية الهواء، ويمكن أن يتسبب الضغط الإضافي الناتج عن إغلاق فتحة تهوية، في حدوث عدة مشاكل في نظام التدفئة والتهوية، وفي النهاية يحدث هدر للطاقة، لذا ينصح باستخدم منظم حرارة قابل للبرمجة، لتحقيق أقصى قدر من التدفئة والتبريد عندما تكون في المنزل.
المشاكل الناتجة عن الضغط الساكن في فتحات التهويةقد يؤدي إغلاق فتحات التكييف إلى العديد من المشاكل المختلفة في المنزل، كالآتي:تسربات في مجاري الهواء أو تفاقم التسربات الموجودة.
يصبح نظام التكييف أقل كفاءة، بدلًا من توفير الطاقة.
تلف مبادل الحرارة، واحتمالية تسرب غاز أول أكسيد الكربون الناتج عن الضغط.
العفن الناتج عن ضعف تدفق الهواء.
ارتفاع مستويات غاز الرادون، وهو سبب رئيسي لسرطان الرئة، نتيجة لتسرب القنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك