قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

جزيرة "إيفانكا ترامب".. من حصن عسكري سري إلى واجهة المليارات

البلاد
البلاد منذ 1 يوم
1

في قلب البحر المتوسط، وعلى جزيرة ألبانية ظلت لعقود مغلقة أمام العالم بسبب تاريخها العسكري السري، تستعد إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر لإطلاق مشروع سياحي ضخم بقيمة 1. 5 مليار دولار، في خطوة قد تحول ج...

ملخص مرصد
تستعد إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر لإطلاق مشروع سياحي ضخم بقيمة 1.5 مليار دولار في جزيرة سازان الألبانية، التي كانت قاعدة عسكرية سرية خلال الحرب الباردة. المشروع يهدف لتحويل الجزيرة إلى وجهة سياحية فاخرة، وسط جدل بين وعود الاستثمار ومخاوف بيئية. الجزيرة، البالغ مساحتها 6 كيلومترات مربعة، كانت محط أنظار القوى الكبرى عبر التاريخ بسبب موقعها الاستراتيجي في البحر المتوسط.
  • جزيرة سازان الألبانية كانت قاعدة عسكرية سرية خلال الحرب الباردة
  • إيفانكا ترامب قالت: اكتشفنا الجزيرة أثناء رحلة سباحة وأصبحت مشروعاً ضخماً
  • المشروع يتضمن فيلات ومرافق ترفيهية مع إعادة تأهيل المواقع العسكرية القديمة
من: إيفانكا ترامب، جاريد كوشنر، أنور خوجا، نيكيتا خروتشوف أين: جزيرة سازان، ألبانيا

في قلب البحر المتوسط، وعلى جزيرة ألبانية ظلت لعقود مغلقة أمام العالم بسبب تاريخها العسكري السري، تستعد إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر لإطلاق مشروع سياحي ضخم بقيمة 1.

5 مليار دولار، في خطوة قد تحول جزيرة “سازان” من رمز للحرب الباردة والعزلة الشيوعية إلى واحدة من أفخم وجهات الرفاهية العالمية.

الجزيرة التي كانت في الماضي قاعدة عسكرية شديدة التحصين تطل على مدخل البحر الأدرياتيكي، أصبحت اليوم محور اهتمام سياسي وسياحي وبيئي، مع تصاعد الجدل حول مستقبلها بين وعود الاستثمار الضخم ومخاوف الإضرار بطبيعتها البكر.

تقع جزيرة سازان عند مدخل خليج فلورا جنوب غربي ألبانيا، في نقطة استراتيجية تربط بين البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني عبر قناة أوترانتو، وهي منطقة لطالما جذبت القوى الكبرى عبر التاريخ بسبب أهميتها العسكرية والجغرافية.

ورغم أن مساحة الجزيرة لا تتجاوز نحو 6 كيلومترات مربعة، فإن موقعها جعلها هدفاً للرومان والعثمانيين والإيطاليين والألمان، قبل أن تتحول خلال الحقبة الشيوعية إلى واحدة من أكثر المناطق العسكرية تحصيناً في أوروبا الشرقية.

وخلال خمسينيات القرن الماضي، فتح الزعيم الألباني أنور خوجا الجزيرة أمام السوفييت لتصبح قاعدة مراقبة متقدمة في البحر المتوسط، حيث نُسب إلى الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف قوله خلال زيارة للجزيرة عام 1958: " من هنا يمكنني مراقبة البحر المتوسط حتى جبل طارق".

وتضم الجزيرة حتى اليوم أنفاقاً عسكرية وملاجئ مضادة للأسلحة النووية ومستودعات مهجورة وبقايا تحصينات خرسانية تعكس طبيعة المرحلة التي عاشت فيها ألبانيا تحت هاجس الحرب والغزو.

رحلة سباحة تتحول إلى مشروع بمليارات الدولاراتالقصة الحديثة للجزيرة بدأت، وفق ما كشفته إيفانكا ترامب، خلال رحلة استكشافية غير مخطط لها.

وقالت ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع: “أعمل مع زوجي على مشروع مذهل في البحر المتوسط.

إنه ضخم.

جزيرة مساحتها 1400 هكتار في قلب البحر المتوسط.

توقفنا للسباحة وهناك اكتشفناها.

سبحنا إلى الجزيرة، وصعدنا إلى القمة، وأُصبنا بالانبهار”.

ذلك “الانبهار”، كما وصفته إيفانكا، تحول لاحقاً إلى خطة استثمارية ضخمة يقودها جاريد كوشنر عبر شركات مرتبطة به، بهدف تحويل الجزيرة إلى وجهة سياحية فاخرة تستقطب الأثرياء من أنحاء العالم.

ماذا يخطط كوشنر وإيفانكا لبنائه؟بحسب الخطط الأولية والموافقات الحكومية الألبانية، يتضمن المشروع إنشاء:فيلات خاصة مطلة على البحرمرافق ترفيهية وشاطئية حصريةمشاريع لإعادة تأهيل الطبيعة وتنظيف المواقع العسكرية القديمةويُنظر إلى المشروع باعتباره واحداً من أكبر الاستثمارات السياحية في تاريخ ألبانيا الحديث، خصوصاً مع تزايد الاهتمام العالمي بـ”الريفيرا الألبانية” التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة بديلة أقل كلفة وأكثر هدوءاً مقارنة بمناطق أوروبية شهيرة مثل الريفييرا الفرنسية أو السواحل الإيطالية.

من قواعد الحرب الباردة إلى" سياحة النخبة"يرى مسؤولون ألبان أن المشروع يمثل فرصة استثنائية لتحويل الجزيرة من عبء عسكري مهجور إلى محرك اقتصادي وسياحي ضخم.

ومنحت الحكومة الألبانية صفة “المستثمر الاستراتيجي” لشركة مرتبطة بمشروع كوشنر، ما أتاح بدء مراحل التقييم البيئي والتخطيط العمراني.

ويأمل المسؤولون أن يساهم المشروع في جذب شريحة السياحة الفاخرة وخلق نحو ألف فرصة عمل خلال مرحلتي البناء والتشغيل، إلى جانب تسريع نمو القطاع السياحي الذي أصبح أحد أهم مصادر الدخل في البلاد.

كما يعتقد داعمو المشروع أن تطوير الجزيرة قد يضع ألبانيا على خريطة السياحة العالمية الراقية، مستفيدين من الطبيعة البكر والمياه الفيروزية والموقع القريب من إيطاليا واليونان.

الطبيعة في مواجهة الإسمنتلكن الحماس الرسمي للمشروع يقابله قلق متزايد من جماعات بيئية ومنظمات حماية الطبيعة، التي تخشى من أن يؤدي التطوير العمراني الضخم إلى الإضرار بالنظم البيئية الحساسة في الجزيرة والمناطق الساحلية المحيطة بها.

وتضم الجزيرة تنوعاً بيولوجياً غنياً وشواطئ لم تصلها مشاريع التطوير السياحي الكثيف التي شهدتها أجزاء أخرى من المتوسط، كما تحتوي على موائل طبيعية لأنواع بحرية نادرة.

وطالبت منظمات بيئية بإجراء دراسات أكثر دقة وشفافية قبل المضي قدماً في المشروع، محذرة من أن الجزيرة قد تفقد طابعها الفريد إذا تحولت إلى مركز عمراني ضخم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك