قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

مجلس الأمن بين سلطة القانون وهيمنة الكبار.. من يصنع القرار العالمي؟

وكالة بغداد اليوم
1

في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والأزمات الدولية، تتجدد التساؤلات بشأن قدرة مجلس الأمن الدولي على أداء دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومدى تأثير التوازنات السياسية بين القوى الكبرى على فعالية قراراته...

ملخص مرصد
تجددت التساؤلات حول قدرة مجلس الأمن الدولي على حفظ السلم العالمي في ظل تصاعد النزاعات، إذ يرى خبير قانون دولي أن فعالية قراراته تتوقف على توافق المصالح السياسية للدول الكبرى. وأكد أن المجلس يمتلك أدوات قانونية مثل العقوبات ووقف إطلاق النار، لكن نجاحها يرتبط بالإرادة السياسية للتنفيذ، مشيراً إلى أن استخدام حق النقض (الفيتو) يعيق حل بعض النزاعات.
  • مجلس الأمن يمتلك صلاحيات واسعة بموجب ميثاق الأمم المتحدة (فرض عقوبات، قرارات ملزمة)
  • فعالية قراراته تتوقف على توافق المصالح السياسية للدول الكبرى بحسب خبير قانوني
  • استخدام حق النقض (الفيتو) يعيق حل نزاعات حساسة بحسب تحليل خبير القانون الدولي
من: مجلس الأمن الدولي، علي حبيب (خبير قانون دولي)

في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والأزمات الدولية، تتجدد التساؤلات بشأن قدرة مجلس الأمن الدولي على أداء دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومدى تأثير التوازنات السياسية بين القوى الكبرى على فعالية قراراته.

وبينما يمتلك المجلس صلاحيات واسعة تشمل فرض العقوبات وإصدار القرارات الملزمة والدعوة إلى وقف إطلاق النار، يرى مختصون أن نجاح هذه الأدوات يبقى مرهوناً بتوافق المصالح الدولية وتوافر الإرادة السياسية اللازمة لتنفيذها على أرض الواقع، حيث أكد خبير في القانون الدولي علي حبيب، اليوم الثلاثاء ( 2 حزيران 2026 )، ان مجلس الأمن الدولي يمثل الأداة الرئيسية المكلفة بحفظ السلم والأمن الدوليين، إلا أن أداءه يعكس في كثير من الأحيان تداخلاً معقداً بين المبادئ القانونية والاعتبارات السياسية للدول الكبرى، ما يجعل فعاليته مرتبطة بمدى توافق مصالح الأعضاء الدائمين وقدرتهم على التوصل إلى مواقف مشتركة.

وقال حبيب، لـ" بغداد اليوم"، إن" مجلس الأمن يستند قانونياً إلى ميثاق الأمم المتحدة، لكنه يعمل في بيئة سياسية دولية تتأثر بتوازنات القوى والمصالح الاستراتيجية، لذلك فإن قراراته لا تُقاس فقط بالنصوص القانونية، بل أيضاً بمدى توفر الإرادة السياسية لتنفيذها، وهذا التداخل يفسر نجاح المجلس أحياناً في احتواء أزمات معينة، مقابل تعثره في نزاعات أخرى تشهد انقسامات حادة بين القوى الدولية المؤثرة".

وبين أن" المجلس يمتلك مجموعة من الأدوات للتعامل مع الحروب والنزاعات المسلحة، من أبرزها إصدار القرارات الملزمة، وفرض العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية، وحظر توريد الأسلحة، وإنشاء لجان مراقبة، إضافة إلى الدعوة لوقف إطلاق النار أو نشر عمليات حفظ السلام عند توفر الظروف المناسبة، والعقوبات قد تشكل وسيلة ضغط فعالة لدفع الأطراف نحو التفاوض أو الحد من القدرات العسكرية، لكنها قد تواجه تحديات تتعلق بمدى الالتزام الدولي بها أو انعكاساتها الاقتصادية والإنسانية على السكان".

وأضاف أن" قرارات وقف إطلاق النار تسهم في خفض مستوى العنف وتهيئة الظروف للمسارات السياسية والإنسانية، إلا أن نجاحها يعتمد على وجود آليات رقابة وضمانات تنفيذ حقيقية والتزام الأطراف المتحاربة بها وفي غياب هذه العناصر، قد تتحول الاتفاقات إلى إجراءات مؤقتة لا تعالج جذور الصراع".

وأكد أن" المجلس حقق نتائج إيجابية في بعض الأزمات التي توافرت فيها إرادة دولية مشتركة وتوافق بين الأعضاء الدائمين، بينما واجه إخفاقات واضحة في نزاعات أخرى بسبب استخدام حق النقض (الفيتو) أو تضارب المصالح الجيوسياسية، ومعيار النجاح يرتبط بسرعة الاستجابة، وفعالية التنفيذ، وقدرة القرارات على تحقيق تسويات مستدامة، في حين أن أسباب الفشل غالباً ما تعود إلى الانقسام السياسي الدولي، وضعف آليات التنفيذ، وتعقيد النزاعات نفسها".

وختم خبير في القانون الدولي قوله ان" مجلس الأمن يظل مؤسسة محورية في النظام الدولي، لكنه ليس قادراً بمفرده على إنهاء جميع النزاعات، إذ تتطلب معالجة الأزمات المعقدة تضافر الجهود الدبلوماسية والإقليمية والدولية، إلى جانب وجود إرادة سياسية حقيقية لدى أطراف النزاع والمجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار".

ويُعد مجلس الأمن الدولي أحد الأجهزة الرئيسية التابعة لـالأمم المتحدة، ويتكون من 15 عضواً بينهم خمسة أعضاء دائمون يمتلكون حق النقض (الفيتو)، وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا.

ويمنح ميثاق الأمم المتحدة المجلس صلاحيات واسعة تشمل فرض العقوبات الدولية وإقرار عمليات حفظ السلام وإصدار القرارات الملزمة، إلا أن فعاليته غالباً ما تتأثر بالخلافات السياسية بين القوى الكبرى واستخدام حق النقض في القضايا ذات الأبعاد الجيوسياسية الحساسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك