عيّن البابا ليو الثالث، بابا الفاتيكان، أول امرأة علمانية في منصب رفيع في إدارة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، حيث ستتولى ماريا مونتسيرات ألفارادو، التي تشغل الآن منصب رئيسة منفذ شبكة «إيه دبليو تي إن» الإعلامي الكاثوليكي التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، حيث ستتولى قيادة دائرة الاتصالات في الفاتيكان، والذي أنشأه البابا الراحل فرنسيس في عام 2015 ويشرف على موقع الفاتيكان الإخباري بالإضافة إلى محطته الإذاعية وصحيفته ومكتبه الصحفي ودار النشر ومكتبة الأفلام التابعة له.
أول امرأة تتولى منصب رفيع في الفاتيكانونقلت صحيفة الجارديان البريطانية بيان الفاتيكان أن ألفارادو، المولودة في مكسيكو سيتي والحاصلة على الجنسية الأمريكية منذ عام 2008، ستبدأ مهامها في الأول من نوفمبر، لتحل محل باولو روفيني الذي سيتقاعد.
بينما شغلت الراهبات والنساء العلمانيات أدوارًا مؤثرة داخل الكوريا الرومانية، فإنها أول امرأة غير متدينة يتم تعيينها رئيسة لدائرة مهمة تابعة للكرسي الرسولي، وفقًا لأخبار الفاتيكان.
وقالت ألفارادو في بيان لها إنه على الرغم من أن التعيين كان غير متوقع، إلا أنها تلقته برغبة صادقة في خدمة البابا، وأضافت: «أنا ممتنة لباولو روفيني لقيادته طوال السنوات الماضية، وأتطلع إلى مواصلة العمل المهم المتمثل في تعزيز الدائرة، في جو من الصداقة والأمل، حتى تتمكن من الاستمرار في خدمة الكنيسة في روما وفي كل مكان لنشر رسالة المسيح إلى العالم».
البابا ليو يواصل مسار فرانسيسويُعد تعيين ألفارادو علامة على أن البابا ليو، أول بابا مولود في الولايات المتحدة تم انتخابه في مايو من العام الماضي، يواصل المسار الذي بدأه فرانسيس، الذي حقق خلال فترة بابويته التي استمرت 12 عامًا خطوات كبيرة في تعزيز القوى العاملة النسائية في الفاتيكان مع تعيين العديد من النساء العلمانيات في أعلى مستويات الحكم.
انضمت ألفارادو إلى شبكة «إيه دبليو تي إن» كمذيع أخبار، وشغل منصب الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات منذ عام 2023، كما أمضت ألفارادو 14 عامًا في مناصب قيادية في صندوق بيكيت للحرية الدينية، حيث عملت على نطاق واسع في قضايا تتعلق بالحرية الدينية والكرامة الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك