العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

«يغير بوصلة المشاعر والذاكرة».. لغز فيروس«كورونا» في دراسة حديثة

قناة الغد
قناة الغد منذ يومين
1

أسفرت دراسة بحثية حديثة أجريت في فنلندا عن نتائج غير متوقعة عقب فحص الآلية الحيوية داخل أدمغة الأفراد المشخصين بـ «متلازمة ما بعد كورونا»، حيث لم يتوصل الباحثون إلى أي مؤشرات تثبت تواصل التهاب الدماغ ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة فنلندية حديثة أن فيروس كورونا لا يسبب التهابًا مزمنًا في الدماغ كما كان يُعتقد، بل يغير من نشاط المراكز المسؤولة عن الذاكرة والعواطف والتوتر. اعتمد الباحثون على فحوصات متقدمة للمصابين بمتلازمة «كوفيد طويل الأمد»، واكتشفوا وجود خلل وظيفي في اللوزة الدماغية والحصين دون وجود التهاب نشط. الدراسة تنفي الفرضيات الطبية القديمة وتفتح الباب لتغيير استراتيجيات العلاج المستقبلية.
  • دراسة فنلندية تنفي وجود التهاب مزمن في أدمغة مصابي «كوفيد طويل الأمد»
  • الفيروس يسبب خللًا وظيفيًا في مراكز الدماغ المسؤولة عن العواطف والذاكرة
  • النتائج تدعو إلى تغيير استراتيجيات العلاج من مضادات الالتهابات إلى إعادة التأهيل
من: باحثون من جامعة توركو في فنلندا، البروفيسورة لورا أيراس، الدكتورة دانا يلين أين: فنلندا

أسفرت دراسة بحثية حديثة أجريت في فنلندا عن نتائج غير متوقعة عقب فحص الآلية الحيوية داخل أدمغة الأفراد المشخصين بـ «متلازمة ما بعد كورونا»، حيث لم يتوصل الباحثون إلى أي مؤشرات تثبت تواصل التهاب الدماغ المزمن كما ساد الاعتقاد الطبي لأعوام، بل رصدوا تبدلاً في وتيرة نشاط المراكز الحيوية المسؤولة عن مجالات الذاكرة، والتوتر، والعواطف، مما يسهم في تفسير طبيعة تضرر ملايين المتعافين عبر العالم.

مراجعة الفرضيات الطبية القديمةنُشرت المادة العلمية للدراسة في مجلة علم الأعصاب، وقاد مجرياتها باحثون من جامعة توركو في فنلندا، تحت إشراف البروفيسورة لورا أيراس، وفقًا لـ القناة 14 الإسرائلية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه ملايين الأشخاص حول العالم يواجهون تبعات صحية تمتد لأشهر أو سنوات عقب التعافي من الفيروس، متمثلة في وهن حاد، وتشوش ذهني دائم، وصعوبات في الذاكرة والتركيز، إضافة إلى نوبات قلق واكتئاب، وهي أعراض عزتها النظريات السابقة لطبيعة الوجود الالتهابي المزمن في الدماغ، قبل أن تقدم الدراسة الفنلندية قراءة مغايرة للواقع البيولوجي.

واعتمد الفريق البحثي في تتبع حالات المصابين بـ «كوفيد طويل الأمد» على فحوصات دماغية متقدمة، بغرض التثبت من وجود حالة التهابية نشطة، بيد أن النتائج بينت غياب الأدلة المؤكدة لاستمرار الالتهابات الدماغية بمرور الوقت.

خلل بإدارة العواطف والتوترأوضحت نتائج الدراسة أن تأثير فيروس كورونا يتركز بصفة أساسية في تعطيل النظم الوظيفية للمناطق الدماغية المعنية بمعالجة المشاعر، والتوتر، والذاكرة، بعيدًًا عن مسار الالتهاب التقليدي.

ولحظ الباحثون وجود نمط نشاط غير طبيعي في اللوزة الدماغية والحصين، وهما المركزين المسؤولين عن تنظيم مستويات الخوف، والمزاج، والتوتر، والذاكرة، وذلك لدى فئة المرضى الذين أبلغوا عن مشاعر قلق واكتئاب وإعياء متواصل.

وتشير الحيثيات بتبسيط إلى أن الفيروس لا يتسبب في تلف مباشر لبنية الدماغ أو إحداث التهاب مستمر، وإنما يؤدي إلى إرباك الطريقة التي ينظم بها الدماغ مستويات الطاقة والتوتر بمرور الوقت.

واكتشف العلماء أن الحالات الالتهابية التي تعقب العدوى تسجل حضورها غالبًًا خلال الأشهر الأولى فقط ثم تتراجع تدريجيًًا، مما يعني نجاح الجسم في كبح الالتهاب، مع بقاء الدماغ في حالة إجهاد واختلال وظيفي لفترات ممتدة.

تغيير استراتيجيات العلاج المستقبليتفتح هذه الخلاصات الباب لتغيير الاستراتيجيات العلاجية المستقبلية، فبدلًًا من حصر الحلول الطبية في العقاقير المضادة للالتهابات، تتجه الحاجة نحو بروتوكولات تساعد الجهاز العصبي والدماغ على استعادة التوازن، كبرامج إعادة التأهيل المعرفي، وإدارة الإجهاد النفسي، والتعامل مع اضطرابات النوم والقلق.

وينبه الباحثون إلى أن ملامح أعراض كورونا طويلة الأمد تمثل واقعًًا مشهودًًا ينعكس سلبًًا على جودة حياة ملايين البشر، بما في ذلك الأفراد الذين مرت تجربتهم مع العدوى بشكل خفيف نسبيًًا، حيث يستمر لديهم شعور بعدم استعادة العافية الكاملة.

وفي سياق متصل، ذكرت الدكتورة دانا يلين من شركة كلاليت للتأمين الصحي، أن متلازمة «ما بعد كورونا» أو «فيروس كورونا المستمر» تعد تصنيفًًا طبيًًا يعاني فيه المرضى من تبعات صحية متنوعة لمدد طويلة بعد الشفاء من العدوى الأساسية، مؤكدة أن المعاناة لا تنحصر في الحالات الحرجة التي استدعت دخول المستشفيات، بل تمتد لتطال أصحاب الإصابات الخفيفة أو من لم تظهر عليهم أعراض أولية واضحة.

أفادت الدكتورة يلين بأن التعريف العلمي المعتمد للمتلازمة يشير إلى بقاء الأعراض لأكثر من شهر عقب الإصابة، وقد تمتد لشهور عدة، وتتوزع أكثر الشكاوى شيوعًًا بين الإرهاق الحاد، وضيق التنفس، وتراجع قدرات الذاكرة، وتبدل حاستي التذوق والشم، إلى جانب الصداع، والدوار، وتسارع نبضات القلب، وآلام المفاصل والعضلات، حيث يقتصر التأثير لدى البعض على عرض واحد كضعف الشم، بينما تتداخل أعراض متعددة لدى آخرين لتعيق ممارساتهم اليومية.

وأشارت إلى أن التحدي الأبرز في رعاية حالات ما بعد كورونا يكمن في غياب النمط الثابت التطور، إذ تتباين الأعراض بشكل واسع بين الأفراد وتأخذ مسارًًا متموجًًا يشتد تارة مع فترات الإجهاد والضغط النفسي ويختفي تارة أخرى، وهو ما يدفعه بالمؤسسات الطبية إلى مواصلة الأبحاث لتحديد المسبب الدقيق للظاهرة وابتكار علاجات أكثر فاعلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك