قال الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير وحدة مبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق المرحلة الجديدة من مبادرة «حياة كريمة» في عام 2021، واصفًا إياها بأنها برنامج قومي غير مسبوق يستهدف في مرحلته الأولى 1477 قرية تمثل نحو 30% من قرى الريف المصري، ويستفيد منها ما يقارب 18 مليون مواطن.
آلاف المشروعات لتطوير البنية الأساسية في الريفوأضاف في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة»، أن المبادرة تتضمن تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع في مختلف القطاعات، تشمل مياه الشرب والصرف الصحي والمدارس والمنشآت الصحية، مشيرًا إلى الانتهاء من نحو 23 ألف مشروع، مع تبقي أقل من 4 آلاف مشروع في المراحل النهائية.
الفرق بين برنامج ومبادرة حياة كريمةوأوضح مبادرة «حياة كريمة» تُعد برنامج الدولة والمشروع الوطني الأكبر، وهي جزء من استراتيجية شاملة تستهدف التعامل مع المناطق المهمشة تنمويًا، مشيرًا إلى أن مصر تعاني من فجوات تنموية متعددة، سواء بين الريف والحضر، أو بين الصعيد والوجه البحري، وحتى داخل المدن بين المناطق المخططة والعشوائية.
وتابع أنه منذ عام 2014 تتبنى الدولة برنامجًا تنمويًا متكاملًا لمعالجة هذه الفجوات بصورة شاملة وغير مسبوقة، ويأتي برنامج «حياة كريمة» كأحد أبرز أركان هذا التوجه، حيث يركز على تطوير البنية الأساسية في الريف المصري.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تتجاوز استثماراتها 400 مليار جنيه، مؤكدًا أهمية التكامل بين جهود الدولة ومنظمات المجتمع المدني، خاصة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتقديم خدمات التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
دور مؤسسة حياة كريمة في دعم التنفيذ والتعبئة المجتمعيةوأضاف أن مؤسسة «حياة كريمة» تلعب دورًا محوريًا في التعبئة المجتمعية والتوعية والتنسيق مع المتطوعين، حيث تضم نحو 50 ألف متطوع من الشباب، ما جعلها عنصرًا أساسيًا في دعم تنفيذ المبادرة على الأرض.
وأكد على أن المبادرة تشمل تطويرًا شاملًا للبنية التحتية والخدمات داخل القرى، بما في ذلك الكهرباء والغاز الطبيعي وتبطين الترع وتطوير المدارس والمراكز الشبابية، بهدف تحويل القرى إلى بيئة متكاملة الخدمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك