تتجه أنظار عشاق كرة القدم وهواة المقتنيات الرياضية النادرة إلى مدينة نيويورك، حيث سيُطرح قميص الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي ارتداه خلال نهائي كأس العالم 1958، في مزاد علني يُتوقع أن يستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا.
ويمثل القميص إحدى أهم القطع التاريخية المرتبطة بتاريخ اللعبة؛ إذ يعود إلى المباراة التي شهدت تتويج البرازيل بأول لقب عالمي في تاريخها، وبزوغ نجم لاعب شاب تحول لاحقًا إلى أحد أعظم أساطير كرة القدم عبر العصور، حسب «فرانس برس».
في صيف العام 1958، خطف بيليه الأضواء وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على المنتخب السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة النهائية.
وسجل النجم الشاب هدفين في ذلك اللقاء التاريخي، ليساهم بشكل مباشر في منح البرازيل أول لقب عالمي، ويبدأ رحلة استثنائية صنعت منه رمزًا عالميًا للعبة، حسب «فرانس برس».
تحول ذلك الإنجاز إلى نقطة الانطلاق لمسيرة حافلة بالبطولات والأرقام القياسية، جعلت اسم بيليه مرادفاً للعظمة الكروية على مدار عقود طويلة.
وسيحظى القميص بفرصة الظهور أمام الجماهير خلال فترة إقامة كأس العالم 2026، حيث سيجري عرضه لفترة محدودة في نيويورك قبل فتح باب المزايدة عليه.
ويمنح هذا العرض عشاق كرة القدم فرصة نادرة لمشاهدة واحدة من أهم القطع المرتبطة بتاريخ البطولة العالمية التي تحمل قيمة رياضية وتاريخية استثنائية.
أرقام قياسية منتظرة في المزادويتوقع خبراء المقتنيات الرياضية أن يحقق القميص سعرًا قياسيًا قد يتجاوز ستة ملايين دولار، ليصبح واحدًا من أغلى القطع المرتبطة بتاريخ كرة القدم.
ويأتي ذلك في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته قيمة المقتنيات الرياضية التاريخية خلال السنوات الأخيرة، خاصة تلك المرتبطة بأسماء صنعت أمجاد اللعبة العالمية.
- وفاة الأسطورة البرازيلية بيليه بعد صراع مع مرض السرطان- عائلة بيليه تمضي ليلة الميلاد إلى جانبه في المستشفىويأمل منظمو المزاد أن ينضم قميص بيليه إلى قائمة القطع الرياضية الأكثر قيمة في التاريخ، نظرًا لما يمثله من رمزية خاصة لدى جماهير كرة القدم حول العالم.
وتحمل قصة القميص جانبًا إنسانيًا مميزًا؛ إذ تشير المعلومات إلى أن بيليه أهداه عقب المباراة إلى زميله وصديقه ديدا، الذي احتفظ به لسنوات طويلة داخل أسرته.
وبعد عقود من الاحتفاظ به، انتقل القميص إلى أحد المتاحف المتخصصة قبل أن يُعرض في مزاد علني للمرة الأولى، ليواصل رحلته باعتباره شاهدًا حيًا على واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ الرياضة.
بيليه.
الاسم الذي لا يغيبوعلى الرغم من رحيله، لا يزال بيليه حاضرًا بقوة في ذاكرة كرة القدم العالمية، بفضل الإنجازات التي حققها والقيم التي جسدها داخل الملاعب وخارجها.
ويعيد طرح هذا القميص التاريخي إلى الواجهة قصة لاعب لم يكن مجرد بطل عالمي، بل تحول إلى أيقونة رياضية ألهمت أجيالاً متعاقبة من اللاعبين والمشجعين.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المنتخبات لخوض منافسات كأس العالم 2026، يذكر هذا القميص العالم بأحد أكثر الفصول إشراقًا في تاريخ البطولة، حين ظهر فتى برازيلي صغير ليغير وجه كرة القدم إلى الأبد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك