قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تمكين الأساتذة الباحثين المحالين على التقاعد، وهم في وضعية إشراف على أطروحات الدكتوراه، من مواصلة مهمة الإشراف إلى غاية مناقشة الأطروحات.
و اعلنت مصالح الوزارة، حسب تعليمة تحمل رقم 445، موقعة أليوم من قبل الأمين العام توفيق قندوزي، ان الإجراء يهدف إلى المحافظة على السير الحسن للتكوين في الدكتوراه، وتمكين الطلبة المعنيين من إتمام أعمالهم البحثية ومناقشة أطروحاتهم في الآجال المحددة قانونا، والاستفادة من الخبرة العلمية والبيداغوجية للأساتذة المعنيين.
و يتعين في هذا الاطار، أن يكون الاجراء محل متابعة وتقييم مستمرين، من المصالح والهيئات المعنية على مستوى المؤسسة، وذلك ضمانًا لتحقيقه الأهداف التي اعتمد لأجلها.
و طالبت الوزارة في هذا الشأن، بالسهر على التطبيق السليم للإجراء، بما في ذلك متابعة مدى التزام الأساتذة المعنيين بمقتضيات الإشراف على طلبة الدكتوراه، لاسيما وأن أجال المناقشة لطلبة الدكتوراه المتأخرين، قد تم تمديدها استثناءا إلى غاية 31 ديسمبر 2026، بموجب تعليمة المديرية العامة للتعليم والتكوين رقم 2025/274 المؤرخة في 11 ديسمبر 2025.
وفي السياق ذاته، وفي حالة ثبوت تعذر مواصلة الإشراف وتأثير ذلك على تقدم أعمال البحث، يتعين اللجوء إلى الآليات المنصوص عليها في القرار رقم 991 المؤرخ في 01 أوت 2022، بما في ذلك عرض وضعية الطلبة على لجان التكوين في الدكتوراه والهيئات العلمية واقتراح تغيير المشرف عند الاقتضاء، وفقا لأحكام المادة 40 منه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك