نفذت السلطات الألمانية مداهمات أمنية في مدينتي زولينغن وريمشايد بولاية شمال الراين، على خلفية الاشتباه بمحاولة شاب سوري يبلغ من العمر 25 عاماً التواصل مع تنظيم داعش، فيما يخضع والداه للاستجواب بصفتهما شاهدين.
وأوضحت متحدثة باسم مكتب الادعاء العام في مدينة دوسلدورف، رداً على استفسار صحفي، أن" هناك مؤشرات تفيد بأن الشاب السوري المقيم في مدينة ريمشايد قد حاول إقامة اتصال مع تنظيم داعش".
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن عمليات التفتيش شملت شقة المشتبه به في ريمشايد وشقة والديه في مدينة زولينغن، وذلك خلال ساعات الصباح الباكر من يوم الثلاثاء (2 يونيو/حزيران 2026).
استجواب المشتبه به ووالديهوتتمثل التهمة الموجهة إلى المشتبه به في" إقامة علاقات بهدف التحضير لارتكاب جريمة إرهابية".
وأوضحت المتحدثة أن القضية لا تزال في مرحلة الاشتباه الأولي، وأن قرينة البراءة تنطبق على الشاب، الذي يخضع حالياً للاستجواب.
وأضافت أن الإجراءات اللاحقة ستتحدد بناءً على نتائج التحقيقات وعمليات التفتيش الجارية.
وأوضحت النيابة العامة أن والدي المشتبه به، المقيمين في مدينة زولينغن، يخضعان للاستجواب بصفتهما شاهدين في القضية، وليس كمشتبه بهما.
وأشارت المتحدثة إلى أنه حتى ظهر الثلاثاء لم تُنفذ أي عمليات توقيف على خلفية التحقيقات الجارية.
التحقيق مع 3 مشتبه بهم بدعم هجوم زولينغنوفي 23 آب/أغسطس 2024، قُتل رجلان وامرأة في هجوم بسكين نفذه اللاجئ السوري عيسى الحسن (27 عاماً) خلال مهرجان شعبي في مدينة زولينغن، في حادثة أعلن تنظيم" داعش" مسؤوليته عنها وأثارت جدلاً واسعاً في ألمانيا بشأن سياسات الهجرة واللجوء.
والشهر الفائت، أعلن مكتب الادعاء العام الاتحادي أنه يحقق مع ثلاثة أشخاص يُشتبه في تقديمهم دعماً للمهاجم، الذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، وذلك وفق ما أكدت متحدثة باسم المكتب في مدينة كارلسروه.
وتشير التحقيقات، بحسب وسائل إعلام ألمانية، إلى أن المشتبه بهم تواصلوا مع منفذ الهجوم عبر مجموعات على تطبيق" تلغرام" قبل أسابيع من وقوعه، وناقشوا معه تفاصيل تتعلق بالهدف وأداة التنفيذ، فيما لم تكشف السلطات عن هوياتهم أو أماكن وجودهم حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك