سقط قتلى وجرحى، يوم الثلاثاء، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت بين عائلتين في بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، وسط حالة من التوتر والاستنفار الأمني في المنطقة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الاشتباكات وقعت في الحي الغربي من البلدة، وأسفرت، وفق حصيلة أولية، عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان، وإصابة آخرين، مع استمرار تضارب الأنباء بشأن الحصيلة النهائية.
وبحسب المصادر، استخدمت في الاشتباكات أسلحة نارية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن الداخلي لاحتواء الموقف.
وقالت مصادر محلية إن قوات الأمن الداخلي وأمن الطرق وعناصر الشرطة انتشرت في مدينة زاكية، وعملت على فض الاشتباكات وفرض طوق أمني في المنطقة، إضافة إلى ملاحقة المتسببين بالأحداث.
كما جرى نقل القتلى والمصابين إلى المشافي القريبة لتلقي العلاج، في حين تواصل الجهات الأمنية إجراءاتها لضبط الوضع ومنع تجدد الاشتباكات.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية بشأن عدد الضحايا أو أسباب الاشتباكات، في حين تشهد البلدة حالة من التوتر والترقب بانتظار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة.
وتشهد عدة مناطق سورية بين الحين والآخر اشتباكات عائلية أو عشائرية، غالباً ما تتفاقم بسبب انتشار السلاح العشوائي وتحوّل الخلافات الشخصية إلى مواجهات مسلحة.
وفي آذار الماضي، فرضت قوى الأمن الداخلي حظراً للتجوال في مدينة الحراك بريف درعا، عقب مشاجرة عائلية استخدمت فيها أسلحة بيضاء وأسفرت عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل.
كما شهدت مدينة إزرع في درعا اشتباكات عشائرية دامية بين عائلتين، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، قبل أن تعلن قيادة الأمن الداخلي السيطرة على الوضع واحتواء التوتر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك