كشفت بيانات الملاحة الدولية عن رصد تحركات نادرة لناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز خلال الايام الماضية، حيث غادرت سفن محملة بمنتجات طاقة الممر الاستراتيجي وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على حركة التجارة البحرية.
واظهرت تلك البيانات ان ناقلات نفط عملاقة نجحت في العبور نحو وجهات دولية، بينما شهدت الامارات عمليات تحميل لشحنات غاز طبيعي مسال في خطوة تعكس محاولات مستمرة للالتفاف على التحديات الراهنة في المنطقة.
واكدت التقارير ان حركة المرور في هذا الممر الحيوي لا تزال خاضعة لقيود شديدة فرضتها التوترات الجيوسياسية التي القت بظلالها على امدادات الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل جوهري على هذا المنفذ المائي.
تكتيكات العبور الخفي وغموض المساراتوبينت سجلات التتبع ان ناقلة الوقود ساي فيكتوريوس غادرت المضيق مؤخرا محملة بآلاف الاطنان من زيت الوقود متجهة نحو اسواق اسيوية، في حين سلكت ناقلات اخرى مسارات غير معلنة.
واضافت تقارير التحليلات البحرية ان بعض السفن تعمدت ايقاف انظمة التتبع الالي اثناء عبورها للمضيق لتجنب الرصد، وهو اسلوب بات متبعا من قبل شركات كبرى لضمان وصول الشحنات في ظل الظروف الامنية المتقلبة.
واوضحت البيانات ان اربع ناقلات غاز تابعة لادنوك نفذت عمليات عبور خفية، مما يبرز حالة عدم اليقين التي تحيط باستقرار الملاحة في المنطقة.
مؤشرات الترقب عند المدخل الشرقيوذكرت مصادر رصد حركة السفن ان اربع ناقلات غاز طبيعي مسال اخرى تتمركز حاليا بالقرب من المدخل الشرقي للمضيق، بانتظار تطورات الاوضاع الميدانية.
وشدد محللون في قطاع الطاقة على ان هذه التحركات لا تعني بالضرورة انفراجة حقيقية، بل تعكس هشاشة الامال المعقودة على استعادة حركة الملاحة لطبيعتها المعتادة.
واشار الخبراء الى ان عودة بعض الناقلات من رحلات دولية نحو المنطقة مجددا تعزز من فرضية وجود محاولات حثيثة لاستئناف الانشطة التجارية رغم استمرار المخاطر المحيطة بامن المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك