قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إنّ تصريحات ماركو روبيو بشأن القدرات الإيرانية تشير إلى تآكل في الذخيرة والقدرات التقليدية نتيجة العمليات العسكرية الأمريكية، إلا أن إيران ما زالت تمتلك عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، وهي أسلحة يمكن إنتاجها بسهولة نسبياً.
وأضاف إسماعيل، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا النوع من التسليح لا يغيِّر وحده نتائج الحرب، لكنه يؤثر على محيط الأمن الإقليمي، متابعًا أن الإشكالية الأساسية داخل إيران تتمثل في غياب الصوت الموحد، حيث توجد تيارات متعددة بين مؤيد للتفاوض وآخر يفضل التصعيد أو المراوغة.
ولفت إلى أن هذا التعدد في مراكز القرار أدى إلى إضعاف القدرة على اتخاذ قرار سريع وواضح، سواء في إدارة الصراع أو في الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية دفعت دولة إيران إلى تقديم بعض التسهيلات في الملف النووي، مثل الحديث عن إمكانية إرجاء تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات.
وأكد أن طهران تراهن على عامل الوقت، بينما تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى دفعها نحو التفاوض قبل استحقاقات سياسية داخلية أمريكية، مشيراً إلى أن المسار النهائي يتجه نحو التفاوض رغم اختلاف التوقيت والآليات بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك