قفزت صادرات الأسلحة الإسرائيلية بنسبة 30% لتصل إلى 19.
2 مليار دولار في عام 2025 ارتفاعاً من 14.
8 مليار دولار في 2024، وأشارت بيانات وزارة الحرب الإسرائيلية التي نقلها موقع" كالكاليست"، إلى أنه في عام 2025، استمرّ اتجاه نمو صادرات الدفاع إلى دول" اتفاقيات أبراهام"، بما فيها المغرب والإمارات العربية المتحدة والسودان والبحرين، حيث بلغت حصتها 15% من إجمالي الصادرات.
يأتي هذا على الرغم من المقاطعات والاحتجاجات ومحاولات استبعاد الشركات الإسرائيلية من معارض الأسلحة الدولية؛ وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية في معرض حديثها عن البيانات إن" القدرات المثبتة للعديد من أنظمة الأسلحة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي منذ بداية حرب 7 أكتوبر تشكل" حملات ترويجية تسويقية" للمصنعين في جميع أنحاء العالم، حيث تفضل العديد من الجيوش التي تسلح نفسها تجهيز نفسها بأسلحة أثبتت جدواها في ساحة المعركة".
ما يعني أن الإبادة في غزة والعدوان على لبنان كانا حقل تجارب لزيادة مبيعات الأسلحة.
ووفقًا لبيانات قسم صادرات الدفاع في وزارة الحرب الإسرائيلية، فإن حوالي 10 مليارات دولار، أي ما يعادل نصف إجمالي الصادرات، ناتجة عن صفقات حكومية مباشرة تتسم بفترة زمنية قصيرة جدًا، ودون تعقيدات بيروقراطية، حيث تعمل شركات الدفاع كمقاولين فرعيين.
وفي السنوات الأخيرة، تم توقيع اتفاقيات بيع منظومة الدفاع الجوي" آرو 3" بين وزارتي الدفاع الألمانية والإسرائيلية وفقًا لهذا النموذج.
استحوذت الشركات الثلاث الكبرى، وهي الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) ورافائيل وإلبيت سيستمز، على ما يقارب 85% من إجمالي صفقات الأسلحة التي أبرمتها إسرائيل حول العالم خلال عام 2025.
وخلال الأسبوعين الماضيين، نشرت هذه الشركات الثلاث تقاريرها المالية للربع الأول، وكشفت عن تراكم طلبات شراء بقيمة إجمالية تقارب 90 مليار دولار.
تنتمي أنظمة الأسلحة الإسرائيلية المباعة عالمياً إلى مجالات الدفاع الجوي والصواريخ، وقد شكلت 29% من إجمالي المبيعات العالمية.
تليها أنظمة المراقبة والإلكترونيات البصرية (22%)، والطائرات بدون طيار (11%)، والرادارات والحرب الإلكترونية (11%)، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (7%)، وبنسب أقل، ناقلات الجنود المدرعة والمركبات، والأسلحة، والاستخبارات والفضاء الإلكتروني، والأقمار الصناعية والفضاء، والمنصات البحرية.
شكّلت الصفقات الضخمة 53% من إجمالي صفقات الدفاع في عام 2025، حيث تجاوزت قيمة كل صفقة منها 100 مليون دولار.
وكانت أوروبا القارة التي وجّهت إليها إسرائيل معظم أسلحتها العام الماضي، إذ استحوذت على 36% من إجمالي الصادرات نتيجة للحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ بداية عام 2022.
وبلغت حصة منطقة آسيا والمحيط الهادئ 32% من إجمالي صادرات الدفاع الإسرائيلية.
وشرحت" كالكاليست" أن سوق الأسلحة العالمي يشهد ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد شركات الأسلحة الإسرائيلية والعالمية بدءاً من عام 2022، مدفوعاً بالحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وتشابك الصراعات في الشرق الأوسط، وتصعيد القوى العظمى استعداداً لحرب محتملة في بحر الصين الجنوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك