قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

"برك سليمان" الأثرية.. بين مساعٍ إسرائيلية لابتلاعها وتحركات فلسطينية لحمايتها

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 20 ساعة
1

بيت لحم/ قيس أبو سمرة/ الأناضولمدير مركز إرطاس وتراث الشعب الفلسطيني فادي سند: البرك يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام وكانت مصدرا لتزويد مدينة القدس بالمياهنائب رئيس مجلس قروي إرطاس سامر شاهين: ا...

ملخص مرصد
تصاعدت المخاوف الفلسطينية من محاولات إسرائيلية للسيطرة على منطقة برك سليمان الأثرية جنوب بيت لحم، بعد اقتحام وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش للموقع برفقة مستوطنين ومسؤولين. وأكد مسؤولون فلسطينيون أن البرك تعود لأكثر من ألفي عام وكانت مصدر مياه القدس عبر قنوات تاريخية، فيما نفت إسرائيل وجود أي أساس تاريخي لادعاءاتها. ودعا فلسطينيون إلى تكثيف الوجود الشعبي وحماية الموقع من خلال إجراءات قانونية ودبلوماسية.
  • اقتحم وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش برك سليمان برفقة مستوطنين ومسؤولين
  • برك سليمان تعود لأكثر من 2000 عام وكانت مصدر مياه القدس عبر قنوات تاريخية
  • فلسطينيون يدعون لحماية الموقع من خلال أنشطة سياحية وقانونية ودولية
من: وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، مسؤولون فلسطينيون، فادي سند، سامر شاهين، صالح طوافشة أين: جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة

بيت لحم/ قيس أبو سمرة/ الأناضولمدير مركز إرطاس وتراث الشعب الفلسطيني فادي سند: البرك يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام وكانت مصدرا لتزويد مدينة القدس بالمياهنائب رئيس مجلس قروي إرطاس سامر شاهين: الأراضي المحيطة بالبرك وقف إسلامي مثبت بأوراق عثمانية وأردنيةوكيل وزارة السياحة والآثار الفلسطينية صالح طوافشة: البرك جزء أصيل من تراث فلسطين وادعاءات إسرائيل تفتقر إلى دلائل وأسس علمية وتاريخيتتصاعد المخاوف الفلسطينية من مخططات إسرائيلية للسيطرة على منطقة" برك سليمان" الأثرية والسياحية جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وتأتي المخاوف عقب اقتحام وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، قبل أيام، للموقع الأثري برفقة مستوطنين ومسؤولين، أعقبه تحركات فلسطينية رسمية وشعبية لحماية المنطقة.

وصرح سموتريتش خلال الاقتحام بأن استمرار وجود الموقع تحت إدارة فلسطينية" غير مقبول"، متعهداً بالعمل على تغيير ذلك، وفق وسائل إعلام عبرية.

ويقول مسؤولون وناشطون فلسطينيون إن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تأتي ضمن مساعٍ أوسع لفرض السيطرة على الموقع التاريخي وربطه بالمشاريع الاستيطانية المحيطة، في ظل خطوات إسرائيلية متسارعة تستهدف مواقع أثرية أخرى في الضفة الغربية.

التحركات الإسرائيلية جاءت عقب مصادقة الحكومة مطلع العام الحالي على مشروع إنشاء ما يسمى بـ" هيئة تراث يهودا والسامرة" التابعة لوزارة التراث الإسرائيلية، ومنحتها صلاحيات واسعة تتعلق بإدارة المواقع الأثرية في الضفة الغربية.

مدير مركز إرطاس وتراث الشعب الفلسطيني فادي سند، قال للأناضول، إن برك سليمان" منطقة أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، وتعاقبت عليها حضارات متعددة منذ العهد الكنعاني مرورا بالروماني والمملوكي والعثماني".

وأضاف أن البرك كانت" المصدر الرئيسي لتزويد مدينة القدس بالمياه عبر قنوات تاريخية"، مشيرا إلى أن المنطقة تضم مواقع أثرية عديدة تحيط بها، بينها خربة الخوخ الكنعانية ومواقع بيزنطية ورومانية.

وأوضح سند أن الاقتحامات الإسرائيلية للمنطقة تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، خصوصا بعد زيارة سموتريتش، معتبرا أن إسرائيل تسعى إلى فرض واقع جديد في الموقع من خلال الاقتحامات تحت حماية الجيش الإسرائيلي، فيما يمنع الفلسطينيون أحيانا من الوصول إلى المنطقة خلال تلك الاقتحامات.

ودعا مدير مركز إرطاس إلى" تكثيف الوجود الفلسطيني في الموقع من خلال الأنشطة الثقافية والسياحية والعائلية، والعمل على إدراج برك سليمان ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)".

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس قروي إرطاس، سامر شاهين، إن الأراضي المحيطة بالبرك" وقف إسلامي مثبت بأوراق طابو عثمانية وأردنية".

وأشار إلى أن الموقع يقع ضمن المناطق المصنفة" أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وفقا لاتفاق أوسلو.

وصنفت اتفاقية أوسلو (1995) بين منظمة التحرير وإسرائيل أراضي الضفة إلى 3 مناطق: " أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و" ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و" ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية.

شاهين أوضح للأناضول أن حملات إسرائيلية إعلامية وسياسية تكثفت خلال السنوات الأخيرة بزعم أن الموقع" يجب أن يخضع للسيطرة الإسرائيلية"، معتبرا أن زيارة سموتريتش الأخيرة تعكس" وجود نوايا حقيقية لفرض السيطرة الكاملة على المنطقة".

وأشار إلى أن الاقتحامات الاستيطانية باتت شبه أسبوعية، وتترافق مع إغلاق الطرق وإبعاد المتنزهين الفلسطينيين عن الموقع.

ولفت شاهين إلى أن المخاطر لا تقتصر على البرك نفسها، بل تشمل التلال والمواقع الأثرية ومصادر المياه المحيطة بها.

وقال إن" برك سليمان" تتكون من ثلاثة خزانات مائية تاريخية كانت تزود القدس بالمياه عبر شبكة قنوات قديمة، كما تضم قلعة عثمانية شيدت لحماية النظام المائي وقوافل الحجاج والتجارة.

وقبل أيام، شكل فلسطينيون لجنة رسمية وشعبية لمواجهة ما وصفوه بالمخططات الإسرائيلية الرامية إلى السيطرة على المنطقة، وذلك خلال اجتماع موسع عقد في مدينة بيت لحم.

وأوصى المشاركون في الاجتماع بتعزيز الوجود الشعبي في المنطقة عبر تنظيم الأنشطة السياحية وإحياء المناسبات الوطنية، إلى جانب إعداد خطة تنموية لدعم المزارعين واستصلاح الأراضي، وتفعيل المسارات القانونية والدبلوماسية والإعلامية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية.

وكيل وزارة السياحة والآثار الفلسطينية صالح طوافشة، قال للأناضول، إن" برك سليمان" تمثل" جزءا أصيلا من التراث الثقافي المادي الفلسطيني".

وأكد طوافشة أن" تاريخ الموقع وأهداف إنشائه موثقة تاريخيا، وأنه ارتبط عبر العصور بمنظومة مائية استخدمت لتجميع المياه ونقلها إلى القدس وتوفيرها للسكان والزراعة".

وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الموقع تأتي" في إطار سياسة تستهدف السيطرة على المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية".

واعتبر طوافشة أن" محاولات إعادة تفسير تاريخ برك سليمان تندرج ضمن جهود أوسع لفرض روايات إسرائيلية تمهيدا للسيطرة على المكان وفرض وقائع جديدة على الأرض".

وأوضح أن" الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بالموقع تفتقر إلى دلائل وأسس علمية وتاريخية"، مشيرا إلى أن استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية" لا يقتصر على السيطرة على الأرض، بل يشمل محاولة إعادة تشكيل المشهد الثقافي والتاريخي الفلسطيني وربط هذه المواقع بالمشاريع الاستيطانية".

وأفاد أن الوزارة تتابع مع المؤسسات الدولية المختصة ما تتعرض له المواقع الأثرية الفلسطينية، داعيا إلى" تحرك دولي لحماية التراث الثقافي الفلسطيني ومنع محاولات الاستيلاء عليه أو تغيير هويته التاريخية".

وتعد" برك سليمان" من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في جنوب الضفة الغربية، وتتكون من ثلاثة خزانات مائية ضخمة استخدمت عبر قرون لتجميع المياه ونقلها إلى القدس عبر قنوات حجرية تاريخية.

وتأتي المحاولات الإسرائيلية للسيطرة على" برك سليمان" بينما تتهم جهات فلسطينية إسرائيل بتكثيف إجراءاتها للسيطرة على مواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، من بينها موقع سبسطية الأثري شمال نابلس، وموقع النبي صموئيل شمال القدس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك