فبالإضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية، استهدفت إيران أيضًا قاعدة عريفجان، أكبر قاعدة برية أمريكية في المنطقة.
ويعني هذا التحول من استهداف القواعد الجوية التي تضم أصولًا باهظة الثمن إلى القواعد البرية -على غرار لعبة تنس الطاولة- أن إيران تسعى إلى إلحاق المزيد من الخسائر بالولايات المتحدة.
كما تم استهداف مناطق الظفرة والصفران والمنهاد، بالإضافة إلى الجناح العسكري لمطار دبي الدولي في الإمارات، في هجمات منسقة وواسعة النطاق، في حين تم تفعيل صافرات الإنذار في القواعد الأمريكية في السعودية.
ووجه حرس الثورة الإسلامية تحذيرًا شديد اللهجة للإدارة الأمريكية مفاده أن أي حماقة جديدة أو اعتداء آخر سيجابه برد زلزالي قاسٍ وحاسم، يتجاوز القواعد والحدود المعمول بها.
في المقابل، أكد الجيش الأمريكي -بناءً على ادعاءاته- أن إيران استهدفت أفرادًا عسكريين في الخليج الفارسي بصواريخ وطائرات مُسيّرة.
وعلى ضوء ذلك، تم تعليق جميع الرحلات الجوية في البحرية والكويت والإمارات، وارتفعت قيمة النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك