انتقد النائب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي توماس ماسي استمرار الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، معتبراً أن الضغوط المالية تمثل وسيلة أكثر فاعلية للتأثير على سياساتها من التصريحات السياسية المتبادلة.
وقال ماسي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن التقارير التي تحدثت عن تلاسن حاد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تعدو كونها “مجرد كلام”.
وأضاف: “فقط امنعوا المساعدات الخارجية لإسرائيل لمدة شهر، وسيتوقفون عن قصف جيرانهم.
عندها سيتحقق السلام فوراً، ويمكن إعادة فتح مضيق هرمز، كما سينخفض سعر البنزين بمقدار دولارين للغالون”.
وتابع ماسي قائلاً إن “إسرائيل كانت، ولا تزال، أكبر متلقٍ للمساعدات الممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين”، في إشارة إلى حجم الدعم الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب.
وتأتي تصريحات النائب الجمهوري في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن حجم المساعدات المقدمة لإسرائيل وتأثيرها على التطورات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك