سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

مصادر لـ«الغد» تنفي عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 يوم
2

نفت مصادر خاصة لـ«الغد» صحة الأنباء المتداولة بشأن استضافة القاهرة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا يضم الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، إلى جانب لقاء يجمع تلك الفصائل مع الممثل الأعلى لمجلس السلام ...

ملخص مرصد
نفت مصادر خاصة لـ«الغد» صحة الأنباء حول عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة اليوم الأربعاء، بما في ذلك لقاء مع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف. وأكدت المصادر أن الخلافات بين حماس وملادينوف حول نزع السلاح وآلية إدارة غزة حالت دون انعقاد الاجتماعات المرتقبة. وأوضحت أن الوسطاء يواصلون جهودهم لتقريب المواقف تمهيدًا لعقد اجتماع لاحق.
  • نفت مصادر لـ«الغد» عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة اليوم
  • الخلافات بين حماس وملادينوف حول نزع السلاح وآلية إدارة غزة تمنع الاجتماعات
  • الوسطاء المصريون والقطريون والتركيون يواصلون جهودهم لتقريب المواقف
من: مصادر خاصة لـ«الغد»، حركة حماس، نيكولاي ملادينوف، الوسطاء المصريون والقطريون والتركيون أين: القاهرة

نفت مصادر خاصة لـ«الغد» صحة الأنباء المتداولة بشأن استضافة القاهرة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا يضم الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، إلى جانب لقاء يجمع تلك الفصائل مع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، في إطار دعوة مصرية لبحث تقريب وجهات النظر حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار في غزة.

وأكدت المصادر عدم صحة ما أوردته وسائل إعلام بشأن انعقاد اجتماعات للفصائل الفلسطينية في مصر خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الخلافات القائمة بين حركة حماس ونيكولاي ملادينوف حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها قضية نزع سلاح الحركة وآلية إدارة قطاع غزة، حالت حتى الآن دون انطلاق الاجتماعات المرتقبة.

وأضافت المصادر أن الوسطاء من مصر وقطر وتركيا يواصلون جهودهم لتقريب المواقف بين الأطراف المعنية بشأن تفاهمات المرحلة الثانية، تمهيدًا لعقد اجتماع يضم الفصائل الفلسطينية والوسطاء ونيكولاي ملادينوف، بهدف معالجة حالة الجمود المرتبطة بهذه المرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على انتقال لجنة إدارة غزة إلى القطاع في أقرب وقت.

كانت حركة حماس قد أكدت أمس الثلاثاء، أن الاتهامات التي ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم في قطاع غزة «عارية عن الصحة».

واتهم المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، المدير التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، بأنه ساهم في تعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع الرؤية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان ملادينوف قد أكد، في تصريحات سابقة، أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب «نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة»، معتبرًا أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض، وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية.

ويأتي هذا في وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلية على أن أي ترتيبات لليوم التالي في غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل، متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك