سيخوض مهاجم ريال مدريد الإسباني، كيليان مبابي (28 عاماً)، أول كأس عالم في مسيرته قائداً لمنتخب فرنسا، بعدما كان الحارس المعتزل هوغو لوريس قائداً لفرنسا في نسختي 2018 و2022 بحضور لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً.
وتعرّض النجم الفرنسي إلى انتقادات، بعدما اختاره المدرب ديديه ديشان قائداً للمنتخب، بوجود أسماء كانت تفوقه خبرة وتجربة دولية مع فرنسا.
وتواصلت الانتقادات في الفترة الماضية بعد غيابه عن مباريات ودية، ورغبته في التركيز مع النادي الإسباني، إضافة إلى تورّطه في قضايا أخرى مع تراجع أسهمه في المنتخب.
وخلال هذه النسخة، سيحمل مبابي شارة القيادة، بعد أن نال هذا الشرف في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، التي كان خلالها غير موفق وفشل في الظهور بمستوى جيد بعدما أصيب في أنفه منذ المباراة الافتتاحية في البطولة.
وخلال كأس العالم 2026، سيفتقد مبابي عدداً كبيراً من النجوم المخضرمين مثل أنطوان غريزمان وأولفييه جيرو، وهي أسماء كانت تساعده في السيطرة على حجرة الملابس، ولكنه في هذه النسخة سيكون منعزلاً، فرغم وجود عددٍ كبير من المواهب، فإن منتخب فرنسا يفتقد للخبرة.
تُوج مبابي هدافاً للنسخة الماضية من كأس العالم، برصيد ثمانية أهداف، وكان صاحب" هاتريك" تاريخي في مونديال قطر 2022، كما أنه سجل آخر هدف في النهائيات.
وخلال مشاركتين سجل الفرنسي 12 هدفاً، بما أنه في نسخة 2018 سجل أربعة أهداف، ويقود قائمة المرشحين لتحطيم رقم الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفاً في النهائيات خلال 24 مباراة شارك فيها، ويتنافس مع الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الـ13 هدفاً في النهائيات.
كما أن مبابي يطمح إلى تحسين موقفه في ترتيب الهدافين التاريخيين لمنتخب فرنسا، فقد سجل 56 هدفاً في 97 مباراة، بينما سجل جيرو 57 هدفاً في 137 مباراة، ويُدرك مبابي أن أرقامه قد تسقط مستقبلاً بصعود المواهب الجديدة، ولهذا سيحاول أن يزيد غلته من الأهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك