قالت الصين اليوم الأربعاء إنها تعارض فرض أي رسوم جمركية" أحادياً" نافية مزاعم العمل القسري، وذلك بعد اقتراح الولايات المتحدة فرض رسوم إضافية على واردات من نحو 60 دولة، بدعوى تقاعسها عن الحد من تجارة السلع المنتجة من خلال الإجبار على العمل.
واقترحت واشنطن أمس الثلاثاء فرض رسوم إضافية بنسبة 10% أو 12.
5% على واردات من 60 دولة، منها الصين، قائلة إن عدم حظر تلك الدول للعمل القسري يعد أمراً غير مقبول ومقيداً للتجارة الأميركية.
نمو نشاط قطاع الخدمات في الصين بأسرع وتيرة خلال 3 أشهروقالت" ماو نينغ"، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية: " لا يوجد ما يسمى العمل القسري في الصين، ونحن نعارض استخدام هذا الأمر ذريعة للتلاعب السياسي".
رسوم جمركية أميركية على واردات 60 دولة بسبب العمل القسريأعلنت الولايات المتحدة اعتزامها فرض رسوم جمركية إضافية لا تقل عن 10% على نحو 60 دولة عقب إجراء تحقيق بشأن" العمل القسري".
وذكر تقرير صادر عن مكتب الممثل التجاري الأميركي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء إن كندا والمكسيك وتايوان وبريطانيا ستواجه رسوماً جمركية بنسبة 10% بسبب فشلها في تطبيق الحظر على" العمل القسري"، في حين ستواجه الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية والبرازيل وسويسرا وعشرات الدول الأخرى رسوماً بنسبة 12.
5% لنفس السبب، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس (أ.
ب).
وقال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير في بيان: " فشل أغلب شركائنا التجاريين المهمين في التعامل مع استيراد السلع المصنوعة بالعمل القسري غير مقبول.
هذا يخلق آلية تجعل العمال الأميركيين يواجهون منافسة غير عادلة على مستوى العالم".
وأضاف أن" على كل شركائنا التجاريين بذل المزيد من الجهد للتأكد من أن التجارة لا تشجع العمل القسري وتكرسه على مستوى العالم".
في الوقت نفسه لم يتم فرض هذه الرسوم الجديدة بصورة فورية وإنما سيتم طرحها للنقاش العام والمراجعة قبل دخولها حيز التطبيق.
وجاء الاقتراح من مكتب الممثل التجاري الأميركي في اليوم الثاني من محادثات تستمر ثلاثة أيام بين مسؤولي التجارة الهنود ووفد أميركي برئاسة مساعد الممثل التجاري بريندان لينش.
وقال المكتب في تقرير من 92 صفحة صدر أمس الثلاثاء إن الهند" تقاعست عن فرض وتطبيق حظر على الواردات المرتبطة بالعمل القسري بشكل فعال"، مضيفا أن سياسات الدولة غير مبررة وتشكل عبئا على التجارة الأميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك