قال إيفان بوشاروف، مدير برنامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، إنَّ هناك فجوة في الثقة بين طهران وواشنطن، موضحا أنَّ الحديث عن اختراقات أو تحولات إيجابية ليس جديداً، إذ تكرر خلال جولات تفاوض سابقة، بما في ذلك المباحثات المرتبطة بالاتفاق النووي، دون أن يفضي بالضرورة إلى نتائج نهائية.
وأضاف بوشاروف خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن العقبة الرئيسية تتمثل في انعدام الثقة المتبادل، إذ لا تثق إيران بالولايات المتحدة، بينما ترى نفسها في موقع قوة بعد المرحلة الأخيرة من الصراع، لافتا إلى أن الحد الأدنى من المطالب الأمريكية يُنظر إليه في طهران على أنه تنازل غير مقبول، ما يجعل فرص التوصل إلى تسوية سريعة محدودة.
وأكّد أنَّ الحكم على مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن يجب أن ينتظر إعلان اتفاق رسمي ونهائي، مشيراً إلى أن كلا الجانبين لا يزال متمسكاً بمطالبه الأساسية مع استمرار التلويح بالخيار العسكري، مشيرا إلى أن هذه الأجواء تعقّد فرص الحل، في وقت تمتلك فيه الأطراف أدوات متعددة لمواصلة الضغط المتبادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك