العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

«سيدة من فزان».. لوحة أوروبية توثق ملامح المرأة الليبية في القرن التاسع عشر

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 17 ساعة
1

تقف لوحة «سيدة من فزان» شاهدة على مرحلة تاريخية، التقت فيها عين الفنان الأوروبي ثراء الموروث الثقافي الليبي، لتنتج عملاً فنياً يتجاوز حدود الجمال التشكيلي إلى التوثيق الحضاري.اللوحة، المُنفذة بالألو...

ملخص مرصد
تعد لوحة «سيدة من فزان» التي نفذها الرسام الإسباني جوزيف تابيرو إي بارو (1836–1913) وثيقة بصرية نادرة ترصد ملامح المرأة الليبية في إقليم فزان خلال القرن التاسع عشر. تتجاوز قيمة العمل الجانب الفني إلى البعد الأنثروبولوجي والتاريخي، إذ توثق الأزياء والحلي التقليدية للمنطقة. تظل اللوحة نافذة على التراث الليبي، مؤكدة حضوره في أعمال كبار الفنانين الأوروبيين آنذاك.
  • لوحة «سيدة من فزان» للرسام الإسباني جوزيف تابيرو إي بارو (1836–1913)
  • توثق اللوحة أزياء وحلي المرأة الليبية في إقليم فزان القرن التاسع عشر
  • تعد العمل وثيقة بصرية نادرة للبعد الأنثروبولوجي والتاريخي للمنطقة
من: جوزيف تابيرو إي بارو أين: إقليم فزان، ليبيا

تقف لوحة «سيدة من فزان» شاهدة على مرحلة تاريخية، التقت فيها عين الفنان الأوروبي ثراء الموروث الثقافي الليبي، لتنتج عملاً فنياً يتجاوز حدود الجمال التشكيلي إلى التوثيق الحضاري.

اللوحة، المُنفذة بالألوان الزيتية على القماش، تحمل توقيع الرسام الإسباني جوزيف تابيرو إي بارو «1836 – 1913»، أحد أبرز رواد المدرسة الاستشراقية في أوروبا خلال القرن التاسع عشر.

-الفنان التشكيلي الإيطالي (رافاييلو سانزيو دا أوربينو)-الكشاف، الرسام، عالم البراري والحيوان الأمريكي (ارنست ثومبسون سيتون)وقد عُرف هذا الفنان بشغفه بتوثيق ملامح الحياة في شمال أفريقيا، حيث أمضى عقوداً من حياته في مدينة طنجة المغربية، متنقلاً بين المدن والواحات والأسواق، وباحثاً عن الوجوه والحكايات والتفاصيل الإنسانية التي ألهمت أعماله.

تكتسب لوحة «سيدة من فزان» أهمية خاصة، لأنها توثق جانباً من الهوية البصرية للجنوب الليبي من خلال تصوير امرأة تنتمي إلى إقليم فزان بملابسها التقليدية وحليها وزينتها المحلية.

ولا تقتصر قيمة العمل على الجانب الفني فحسب، بل تمتد لتشمل البُعد الأنثروبولوجي والتاريخي، إذ تقدم صورة نادرة عن أنماط اللباس والزينة النسائية في المنطقة خلال تلك الحقبة.

يُعرف تابيرو بدقته الاستثنائية في رسم الأقمشة والتطريزات والحلي، وهي سمة جعلت أعماله مرجعاً بصرياً مهماً للباحثين في التراث والثقافة الشعبية لشعوب شمال أفريقيا.

كما أسهمت لوحاته في تعريف الجمهور الأوروبي آنذاك بثقافات المنطقة بعيداً عن السرديات السياسية السائدة.

اليوم، وبعد أكثر من قرن على إنجازها، تظل «سيدة من فزان» أكثر من مجرد عمل فني؛ فهي نافذة على ذاكرة المكان، ووثيقة بصرية تحفظ جانباً من ملامح المرأة الليبية وتراث الجنوب، وتؤكد الحضور المبكر لليبيا في أعمال كبار الفنانين العالميين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك