سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

مسؤول أوروبي: نعارض التهجير القسري في خان الأحمر والمستوطنات غير قانونية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ يومين
2

زيارة تضامنية ورفض للتهجيرأكد ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكسندر شتوتسمان، الأربعاء، معارضة التكتل الراسخة لأي عمليات تهجير قسري تطال الفلسطينيين، مشدداً على أن المستوطنات" غير قانونية" بحسب ال...

ملخص مرصد
أكد ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، الأربعاء، معارضة التكتل لأي تهجير قسري للفلسطينيين، مشدداً على أن المستوطنات غير قانونية بحسب القانون الدولي. جاء ذلك خلال زيارة وفد دبلوماسي أوروبي إلى قرية خان الأحمر شرقي القدس المحتلة، بهدف إظهار التضامن مع سكانها الذين يواجهون خطر الإخلاء منذ سنوات. وحذر من تنفيذ مشروع إي1 الاستيطاني الذي يهدد بقطع التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية.
  • زيارة وفد أوروبي إلى خان الأحمر شرقي القدس المحتلة يوم الأربعاء
  • ممثل الاتحاد الأوروبي: المستوطنات غير قانونية بحسب القانون الدولي
  • حذر من مشروع إي1 الاستيطاني الذي يمتد على 12 ألف دونم
من: ألكسندر شتوتسمان (ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين)، كريم جبران (مدير البحث الميداني في منظمة بيت سيلم الإسرائيلية) أين: قرية خان الأحمر شرقي القدس المحتلة

زيارة تضامنية ورفض للتهجيرأكد ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكسندر شتوتسمان، الأربعاء، معارضة التكتل الراسخة لأي عمليات تهجير قسري تطال الفلسطينيين، مشدداً على أن المستوطنات" غير قانونية" بحسب القانون الدولي.

جاء ذلك خلال زيارة وفد دبلوماسي أوروبي إلى قرية خان الأحمر البدوية شرقي القدس المحتلة، بهدف إظهار" التضامن الدبلوماسي والحضور على الأرض" مع السكان الذين يواجهون خطر الإخلاء القسري منذ سنوات.

وتقع القرية ضمن المنطقة" ج" الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ويسكنها نحو 180 فلسطينياً من أفراد قبيلة الجهالين البدوية، الذين نزح معظمهم من منطقة تل عراد في النقب خلال خمسينيات القرن الماضي.

ويعيش السكان في خيام وأكواخ بسيطة تفتقر إلى أبسط الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي، بينما تُعد المدرسة التي بُنيت عام 2009 من إطارات السيارات القديمة رمزاً عالمياً للصمود الفلسطيني، إذ تخدم أطفال التجمعات البدوية المجاورة.

تحذيرات من مشروع" إي1" الاستيطانيوحذر شتوتسمان من تنفيذ مشروع" إي1" الاستيطاني، الذي يمتد على أكثر من 12 ألف دونم بين القدس الشرقية ومستوطنة" معاليه أدوميم"، مشيراً إلى أنه" سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى جزأين ويقوض الترابط الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية".

وأضاف أن المشروع" ما زال مجمداً ويجب أن يبقى كذلك"، لافتاً إلى أن بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تشارك الاتحاد الأوروبي موقفه الرافض له باعتباره" جزءاً من الاستيطان غير الشرعي".

وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن ملف الاستيطان" يحظى بأولوية متزايدة" داخل الاتحاد، حيث أصدر مؤخراً بياناً مشتركاً بشأن عمليات الإخلاء وهدم المنازل في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمشاركة 22 دولة أوروبية.

وكشف أن الاتحاد يدرس" فرض قيود تجارية إضافية على السلع القادمة من المستوطنات"، انطلاقاً من موقفه القانوني بأن هذه المستوطنات" غير قانونية ولا ينبغي منحها امتيازات أو التعامل معها كجزء من الاحتلال".

حشد دولي لحماية التجمعات البدويةمن جانبه، أوضح كريم جبران مدير البحث الميداني في منظمة" بيت سيلم" الإسرائيلية، أن زيارة الوفد الأوروبي تأتي ضمن جهود منظمات حقوقية وسكان خان الأحمر لحشد دعم دولي لحماية السكان من التهجير.

وأكد جبران للأناضول أن المجتمع الدولي لعب دوراً محورياً في منع تهجير التجمع عام 2018، معتبراً أن المطلوب حالياً هو" إعادة تعبئة الجهود الدولية لحماية التجمعات البدوية" من مشروع أوسع للتهجير والتطهير المكاني.

واتهم جبران سلطات الاحتلال بتنفيذ" مشروع أوسع للتهجير والتطهير المكاني" في المنطقة، مشيراً إلى هدم أو ترحيل أكثر من 70 تجمعاً فلسطينياً خلال السنوات الماضية.

ويأتي التحرك الأوروبي في ظل تصعيد إجراءات الاحتلال الرامية إلى تفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين، حيث أصدر وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، في مايو/أيار الماضي، أمراً بإخلاء تجمع خان الأحمر، وفق صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية.

يذكر أن قرية خان الأحمر تُعد جزءاً من مخطط" إي1" الذي يهدف إلى ربط مستوطنة" معاليه أدوميم" بالقدس الشرقية المحتلة عبر بناء آلاف الوحدات السكنية ومناطق تجارية، مما يفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويعزل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية.

وبلغت محاولات تهجير التجمع ذروتها عام 2018، حين أصدرت المحكمة العليا في الاحتلال قراراً يسمح بهدم القرية، إلا أن ضغوطاً دولية واسعة واحتجاجات ميدانية حالت دون التنفيذ آنذاك.

ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995، استغلت سلطات الاحتلال تصنيف مساحات واسعة من الضفة الغربية ضمن المنطقة" ج" الخاضعة لسيطرتها الأمنية والإدارية، لتكثيف عمليات هدم التجمعات البدوية وتهجير سكانها.

وتزعم سلطات الاحتلال أن هذه التجمعات" تشكل خطراً أمنياً" على المستوطنات القائمة على الأراضي المحتلة، بينما يؤكد الفلسطينيون أن عمليات التهجير تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك