العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

مَن يَمْلِكُ ثَمَنَ الرَّحِيلِ، لَا يُسَاوِمُ عَلَى البَقَاءِ !!!!

سودانايل الإلكترونية
3

في الدول العظيمة الفتية الساعية إلى بناء مؤسسات قوية متينة قادرة على الصمود أمام أي تحديات، لا يُقاس المسؤول في أي وزارة فيها بطول بقائه في المنصب، وبأرصدته في البنوك العالمية؛ وإنما بما يحققه من إنجا...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة عدم استحقاق بعض المسؤولين البقاء في مناصبهم، مشيرة إلى أن المناصب العامة تكليف مؤقت وليس حقاً مكتسباً. ودعت إلى تداول المسؤوليات كشرط لنجاح الدول، معتبرة أن التمسك بالكراسي يضعف المؤسسات ويحول دون الإصلاح. وحذرت من أن التاريخ لا يخلد من بقوا طويلاً، بل من عرفوا متى يغادرون.
  • المناصب العامة تكليف مؤقت وليس حقاً مكتسباً أو إرثاً
  • التشبث بالكراسي يضعف المؤسسات ويحول دون الإصلاح
  • التاريخ يخلد من عرفوا متى يغادرون، لا من بقوا طويلاً
من: بعض المسؤولين (غير محدد)

في الدول العظيمة الفتية الساعية إلى بناء مؤسسات قوية متينة قادرة على الصمود أمام أي تحديات، لا يُقاس المسؤول في أي وزارة فيها بطول بقائه في المنصب، وبأرصدته في البنوك العالمية؛ وإنما بما يحققه من إنجازات وطنية تحكي عن نفسها، وبقدرته على مغادرة موقعه في الوقت المناسب دون أي ضجيج؛ ودون أن يختلق أي أسباب تشرعن له بقاءه إلى الأبد في كرسي الوزارة.

فالمناصب العامة ليست ملكاً شخصياً، ولا إرثاً يُورَّث، وإنما تكليف مؤقت لخدمة الوطن والمواطنين.

‏من المؤسف في بلادي لا زال بعض المسؤولين يتشبثون بكراسي السلطة وكأنها حق مكتسب لا يجوز المساس به، فيقاومون التغيير ويضيقون المجال أمام الكفاءات الوطنية القادرة على تقديم رؤى جديدة وحلول مبتكرة للتحديات المتراكمة.

وهنا يبرز السؤال المشروع: إذا كان هؤلاء يملكون رصيداً من الخبرة والإنجاز، فلماذا يخشون الرحيل؟ ولماذا يساومون على البقاء؟ فالمسؤول الواثق من نفسه ومن عطائه يدرك أن قيمة الإنسان لا تُستمد من المنصب، بل من أثره؛ ويعلم أن تداول المسؤوليات وتجديد الدماء الإدارية من أهم شروط نجاح الدول الحديثة.

أما تحويل المواقع التنفيذية إلى حصون شخصية، فإنه يضعف المؤسسات ويعطل فرص الإصلاح ويبعث برسالة سلبية للأجيال الجديدة بأن الكفاءة أقل أهمية من التمسك بالموقع.

أمثال هؤلاء يتشبثون بالمقاعد الوزاية؛ وكأنها ملك لهم ولا يتيحون المجال لكفاءات تكنوغراط لإدارة شؤون البلاد.

ما يدفعنا للتساؤل: ألا يملكون ثمن الرحيل بدلا من المساومة على البقاء في مكان لم يتركوا فيه أثرا للبقاء.

إن الوطن أكبر من أي منصب، والدولة أبقى من أي مسؤول، والكفاءات الوطنية لا تنضب.

ولذلك فإن من يملك حقاً “ثمن الرحيل” يمتلك أيضاً شجاعة المغادرة عندما تقتضي المصلحة العامة ذلك، تاركاً المكان لمن قد يكون أقدر على العطاء في المرحلة المقبلة.

فالتاريخ لا يخلّد الذين بقوا طويلاً في المقاعد، بل الذين عرفوا متى يجلسون ومتى ينهضون.

المتشبثون بالكرسي نسوا أنه “دوار” ومن تمسك به أعمته أضواؤه عن البقاء فيه طويلا وحتما سيسقط.

خاصة أنهم كانوا بمعزل عن المعاناة الحقيقية للمواطن؛ ولم ولن يكون بقاءهم ضمانا لإدارة شؤون البلاد في ظروف الحرب والعبور بها إلى بر الأمان في ظل الظروف الأمنية البالغة التعقيد فيه.

فليتذكروا أن الرحيل عند اكتمال المهمة فضيلة، أما المساومة على البقاء فغالباً ما تكون اعترافاً ضمنياً بالخوف من اختبار الحياة خارج المنصب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك