قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

فاروق حسني: لقب «الفنان» هو الأقرب لقلبي.. وأجده قرارا إلهيا لا رئاسيا

الشروق
الشروق منذ 15 ساعة
2

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن اللقب الأقرب إليه دائما هو «الفنان»، مؤكدا أنه يشعر بأن هذا اللقب ولد به، وأنه ليس قرارا رئاسيا بل «قرار إلهي».وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف...

ملخص مرصد
أكد الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، أن لقب «الفنان» هو الأقرب لقلبه، معتبرا إياه قرارا إلهيا وليس رئاسيا. وأشار إلى دعم والدته لدخوله كلية الفنون الجميلة رغم رغبته في دراسة الطب أو الحقوق. واستعرض مسيرته الفنية بدءا من بيع لوحاته وهو طالب وصولاً إلى عروضه في متاحف عالمية كبرى مثل «المتروبوليتان» و«اللوفر».
  • لقب «الفنان» هو الأقرب لقلب فاروق حسني، بحسب تصريحه مع الإعلامي عبداللطيف المناوي
  • دعمت والدته دخوله كلية الفنون الجميلة رغم رغبته في دراسة الطب أو الحقوق
  • عرضت أعماله في متاحف عالمية مثل «المتروبوليتان» و«اللوفر» و«هيوستن»
من: فاروق حسني أين: مصر، باريس، روما، فيينا، إيطاليا، طوكيو

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن اللقب الأقرب إليه دائما هو «الفنان»، مؤكدا أنه يشعر بأن هذا اللقب ولد به، وأنه ليس قرارا رئاسيا بل «قرار إلهي».

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست الشرق، أن والدته كانت داعمة بشدة لدخوله مجال الفن، وكانت وراء التحاقه بكلية الفنون الجميلة، قائلا: «هي اللي كانت ورايا في دخول كلية الفنون الجميلة، وغصبتني يعني».

وأوضح حسني أنه كان يرغب في دراسة الطب أو الحقوق، مشيرا إلى أن ميله للحقوق جاء من شغفه المبكر بالفلسفة والمنطق، ورغبته في تحدي الآراء والرؤى منذ صغره.

وأشار إلى أن الفن كان حاضرا في حياته من خلال الكتب والتلفزيون، لكن رغبته الأساسية كانت التفوق والوصول إلى أهم مناطق العرض الفني في العالم، قائلا إن هذا تحقق بالفعل وهو لا يزال في سن صغيرة.

واستعاد فاروق حسني موقفا طريفا مع الخياط الخاص به، موضحا أنه كان يكسب من بيع لوحاته وهو طالب، بينما كان زملاؤه يعملون أحيانا في ترتيب الفترينات داخل الأتيليهات للحصول على المال.

وقال إن الخياط كان يحبه ويعتبره «موديل»، وكان يطلب منه أن يقف أمام الحاضرين لعرض الملابس عليه، مضيفا أن الخياط سأله ذات مرة لماذا لا يعمل مثل زملائه، فقال له حسني: «أنا لازم أعرض بره في العالم، في المتاحف بتاعتها».

واستكمل أن الخياط رد عليه قائلا: «طب يا أخويا خليك لآخرها بقى»، مشيرا إلى أن هذه الرغبة ظلت حاضرة في ذهنه حتى عرض أعماله في متاحف عالمية كبرى.

وتابع حسني أنه عرض في «المتروبوليتان» و«هيوستن» و«اللوفر» والمتحف القومي في فيينا والمتحف القومي في إيطاليا وطوكيو، مؤكدا أن الفنان لا يكتفي بأن يكون مقتنعا بما يقدمه أمام نفسه، بل يسعى لأن يرى مكانته في العالم أيضا.

وذكر أن أول عروضه داخل مصر كانت وهو لا يزال طالبا في أتيليه الإسكندرية، موضحا أن الفنانين الكبار في ذلك الوقت كانوا يهتمون به ويرون فيه «بذرة هتنتج».

وأشار إلى أنه بدأ بعدها العرض في القاهرة، وسبق ذلك عرض في باريس، ثم جاء عرض روما بعد القاهرة، قائلا إن معارضه كانت تحقق سنويا حضورا واسعا، مضيفا: «كانت سنويا خبطة كبيرة، يعني بتعمل دوشة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك