أعلنت وزارة الصحة في الكويت، الأربعاء، أن الهجوم الإيراني على مطار العاصمة الدولي أسفر عن إصابة 63 شخصا على الأقل في الهجوم، بينهم مسافرون وعاملون في المطار.
وأفادت الوزارة، في بيان، بوجود «استنفار صحي شامل منذ الساعات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم على دولة الكويت، واستقبال 63 حالة إصابة، وإجراء سبع عمليات جراحية كبرى عاجلة»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأشارت إلى أن الإصابات شملت «المدنيين والعاملين في المطار والمسافرين، وتضمنت إصابات بالغة ومتعددة، شملت الكسور وإصابات الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، بالإضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة».
- استئناف جزئي للرحلات من مطار الكويت- الكويت تعلن مقتل شخص جراء الهجمات الإيرانية- إيران تحمّل الكويت والبحرين مسؤولية الهجمات الأميركية الليلية- الجيش الكويتي: إصابات في هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويتوأوضحت الوزارة أنه قد أُجريت سبع عمليات جراحية كبرى عاجلة حتى الآن، مع استمرار حالة الاستنفار في أقسام الحوادث والطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدولة المعنية، لافتة إلى تفعيل خطط الطوارئ، ورفع درجات الجاهزية في جميع المؤسسات الصحية، واستنفار الكوادر الطبية والتمريضية الفنية منذ الساعات الأولى للحادث.
الحرس الثوري يتبنى الهجوم على الكويت والبحرينأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته، اليوم الأربعاء، عن الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، مشيرا إلى أنها جاءت ردا على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز.
وقال الحرس في بيان: «ردا على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة من قِبل قوات الحرس»، وفق وكالة «فرانس برس».
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب منذ 28 فبراير الماضي، حيث تفرض واشنطن حصارا بحريا خانقا على الموانئ الإيرانية.
وعلى الرغم من دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، فإن القتال لا يزال متقطعا، مع اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن «أي حماقة جديدة، أو اعتداء آخر، أو تحرك يمس شبرا واحدا من حدود وسيادة البلاد، سيجابه برد زلزالي يتجاوز القواعد والحدود المعمول بها، ولن تتوانى القوات الباسلة في تحويل كل مقار المعتدين ومصالحهم في المنطقة إلى رماد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك