سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

فاروق حسني: كبرت كفنان في إيطاليا.. وروما كانت فترة حاسمة في حياتي

الشروق
الشروق منذ 18 ساعة
1

قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، إن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أنه كبر كفنان هناك بعدما تولى مسئولية الأكاديمية المصرية في إيطاليا.وأضاف خلال تصريحا...

ملخص مرصد
أكد فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق أن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الفنية، حيث تولى إدارة الأكاديمية المصرية هناك. وقال إنه كبر كفنان بفضل هذه التجربة، مشيرا إلى أن علاقاته مع كبار المثقفين الإيطاليين بدأت من الأكاديمية. وأوضح أن اختياره وزيرا للثقافة جاء بناء على توصية من الدكتور عاطف صدقي، الذي أقنعه بالموافقة على المنصب.
  • فاروق حسني: روما كانت فترة حاسمة في حياته الفنية والإدارية
  • تم اختياره وزيرا للثقافة بناء على توصية الدكتور عاطف صدقي
  • كون علاقات واسعة مع مثقفين إيطاليين كبار مثل مورافيا وكراندنت
من: فاروق حسني أين: روما، إيطاليا

قال الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، إن فترة عمله في روما كانت مرحلة حاسمة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدا أنه كبر كفنان هناك بعدما تولى مسئولية الأكاديمية المصرية في إيطاليا.

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست رؤية أخرى على منصة الشرق.

أن اختياره وزيرا للثقافة جاء من خلال الدكتور عاطف صدقي، قائلا: «هو اللي اختارني.

ولما أنا قلت له لا، قال لي: أنت مجنون؟ ».

وأوضح حسني، أنه كان قد عمل قبل ذلك في باريس بالمركز الثقافي المصري، حيث كان دوره تنشيط الحضور الثقافي المصري هناك، وجذب المصريين والجمهور إلى المركز عبر الفنون والأنشطة الثقافية.

وأشار إلى أن تجربته في باريس مهدت له الانتقال إلى روما وهو أكثر جاهزية، قائلا: «كنت اتربيت في باريس.

فرحت روما وأنا مجهز».

وقال إن الاختلاف بين التجربتين كان واضحا، إذ لم يكن في باريس المسئول الأول، بينما أصبح في روما مسئولا عن الأكاديمية المصرية، واصفا التجربة بقوله: «مبنى كأنك مركب في المحيط لوحدك، وتصرفك هيبقى له».

وأكد حسني أنه كوّن في روما علاقات واسعة مع عدد من كبار المثقفين والفنانين في إيطاليا، بينهم ألبرتو مورافيا وإميليو فيلا ولورينزا تروكي وكراندنت، واصفا هذه الأسماء بأنها مؤثرة ودولية.

وأضاف أن علاقتهم به بدأت من خلال الدعوات العامة في الأكاديمية، ثم تحولت إلى صداقات شخصية وزيارات للبيت.

وأشار إلى أن بيته في إيطاليا كان يجمع بين الطابع الشرقي والأوروبي، وكانت لقاءاته تضم موسيقى الشعوب والأكلات المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك