Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة
عامة

من يرث عرش الهدافين في مونديال 2026؟

البلاد
البلاد منذ 11 ساعة
1

قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل، لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد. وبينما تستعد المنتخبات لخوض غمار مونديال 2026، يبرز سباق الهدافين كأحد أكثر الملفات إثارة قبل انطلاق...

ملخص مرصد
يتنافس نجوم كرة القدم على الفوز بالحذاء الذهبي في مونديال 2026، حيث يبرز جيل من اللاعبين المخضرمين وآخرون شباب في سباق الهدافين. بحسب تقرير لـ«بي بي سي»، نادراً ما يفوز المخضرمون بالجائزة، بينما يعتمد الفوز على أداء المنتخب وفرص التسجيل. مبابي وهالاند ويامال من أبرز المرشحين، لكن الحظوظ مرتبطة بمسار المنتخبات في البطولة.
  • متوسط عمر الفائزين بالحذاء الذهبي يقترب من 25 عاماً بحسب «بي بي سي».
  • مبابي وهالاند ويامال أبرز المرشحين للفوز بالجائزة في مونديال 2026.
  • فرنسا والنرويج وأسبانيا من المنتخبات المرشحة لدعم لاعبيها في السباق التهديفي.
من: هاري كين، ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، لامين يامال، مبابي، إرلينغ هالاند أين: مونديال 2026

قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل، لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد.

وبينما تستعد المنتخبات لخوض غمار مونديال 2026، يبرز سباق الهدافين كأحد أكثر الملفات إثارة قبل انطلاق البطولة، خصوصاً في ظل وجود جيل يجمع بين نجوم رسخوا أسماءهم على الساحة العالمية، وآخرين يطمحون إلى صناعة لحظتهم الأولى تحت الأضواء.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يعود السؤال نفسه: من سيكون هداف المونديال المقبل؟وبحسب تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، التاريخ يقدم بعض الإجابات.

فعلى امتداد النسخ السابقة، نادراً ما كان الحذاء الذهبي من نصيب اللاعبين المخضرمين.

متوسط أعمار الفائزين بالجائزة يقترب من 25 عاماً، فيما يبقى الكرواتي دافور شوكر الاستثناء الأبرز، حيث توج هدافاً لمونديال 1998 وهو في الثلاثين من عمره.

لهذا السبب تبدو مهمة الإنجليزي هاري كين أكثر تعقيداً مما توحي به أرقامه.

صحيح أنه يدخل البطولة بعد موسم تهديفي استثنائي، لكن العمر لا يقف عادة إلى جانب المرشحين لهذه الجائزة.

وينطبق الأمر ذاته على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيخوض على الأرجح آخر كأس عالم في مسيرته، وكذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يحلم بإنجاز استثنائي جديد في سن الحادية والأربعين.

وفي الجهة المقابلة، يقف جيل جديد يتقدمه الإسباني لامين يامال، الذي سيبلغ التاسعة عشرة قبل أيام قليلة من المباراة النهائية.

وإذا كانت الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بالحذاء الذهبي، فإن نجم إسبانيا الشاب يملك عاملاً مهماً آخر يتمثل في منتخب يبدو أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة مقارنة بالنسخ الماضية.

لكن العامل الحاسم في سباق الهدافين يبقى مرتبطاً بمسار المنتخب نفسه.

فاللاعب الذي يغادر من الأدوار المبكرة يفقد تلقائياً أفضلية عدد المباريات وفرص التسجيل.

لهذا السبب خسر كريستيانو رونالدو سباق هداف مونديال 2018 رغم بدايته النارية، بينما استفاد هاري كين من وصول إنجلترا إلى نصف النهائي ليحسم الجائزة.

الاستثناء الأشهر يعود إلى الروسي أوليغ سالينكو في مونديال 1994، حين سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام الكاميرون وانتزع الحذاء الذهبي رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، في قصة ما زالت تبدو غريبة حتى اليوم.

ومن بين جميع المرشحين، يبقى مبابي الاسم الأكثر منطقية.

قائد فرنسا لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، وتسلّم الجائزة بعد ليلة سجل خلالها ثلاثية تاريخية في النهائي، لكنه غادر الملعب خاسراً للكأس أمام الأرجنتين، كما أن منتخب بلاده يملك واحدة من أقوى الترسانات الهجومية في البطولة.

وإذا نجحت فرنسا في تكرار مشوارها العميق، فسيكون مهاجمها في مقدمة المرشحين لكتابة تاريخ جديد كأول لاعب يفوز بالجائزة مرتين.

ولا يبتعد النرويجي إرلينغ هالاند كثيراً عن دائرة الترشيحات، خصوصاً بعدما واصل معدلاته التهديفية المرتفعة مع ناديه ومنتخب بلاده.

إلا أن حظوظه ستبقى مرتبطة بقدرة النرويج على تجاوز الأدوار الأولى والبقاء في المنافسة لأطول فترة ممكنة.

أما البرازيل، فتدخل البطولة وفي صفوفها فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيغور تياغو، لكن علامات الاستفهام المحيطة بمستوى المنتخب خلال التصفيات تجعل مهمة أي مهاجم برازيلي أكثر صعوبة مقارنة بنجوم فرنسا أو الأرجنتين أو إسبانيا.

ولا تقتصر قائمة المرشحين على الأسماء التقليدية.

فالأرجنتين تملك أكثر من ورقة هجومية مؤثرة بوجود لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز، فيما قد يظهر اسم مفاجئ من خارج الحسابات المعتادة، كما حدث مراراً في تاريخ البطولة.

ففي النهاية، لا يبحث الحذاء الذهبي عن أفضل مهاجم في العالم بقدر ما يبحث عن اللاعب الذي يجمع بين الجاهزية الفردية، وقوة المنتخب، وتوقيت التألق.

وبين مبابي وكين وهالاند ويامال وميسي، يبدو أن مونديال 2026 قد يحمل فصلاً جديداً في واحدة من أكثر الجوائز الفردية إثارة في كرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك