قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

الذكاء الاصطناعي يضيف مئات المليارات للاقتصاد.. لكن لماذا لا يظهر في الأرقام الرسمية؟

العربية.نت  | العراق
1

يثير قياس التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي حالة من الجدل الواسع، في ظل تضارب واضح بين ما تروج له شركات التكنولوجيا الكبرى وما تعكسه البيانات الرسمية. فبينما تؤكد هذه الشركات أن الذكاء الاصطناعي يعيد...

ملخص مرصد
يثير قياس الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي جدلاً بين شركات التكنولوجيا والبيانات الرسمية، إذ تؤكد الشركات تأثيره الكبير بينما تعجز المؤشرات التقليدية عن رصده. حسب باحثين، بلغ حجم النشاط الاقتصادي المرتبط به 250 مليار دولار في 2025، لكن الإحصاءات الرسمية لا تعكس سرعته. دعا الباحثون لإنشاء قطاع إحصائي مستقل لقياس تأثيره بدقة، في ظل تحذيرات من فجوات في السياسات العامة.
  • حجم النشاط الاقتصادي المرتبط بالذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار في 2025
  • الإحصاءات الرسمية غير مصممة لالتقاط النمو السريع للذكاء الاصطناعي
  • دعوة لإنشاء قطاع إحصائي مستقل لقياس تأثيره بدقة
من: أنطون كورينيك، باتريك ماكلفي، ديان كويل أين: الولايات المتحدة

يثير قياس التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي حالة من الجدل الواسع، في ظل تضارب واضح بين ما تروج له شركات التكنولوجيا الكبرى وما تعكسه البيانات الرسمية.

فبينما تؤكد هذه الشركات أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل بيئات العمل وهياكل الشركات وحتى صناعات كاملة مثل هندسة البرمجيات، تبدو المؤشرات الاقتصادية التقليدية عاجزة عن التقاط هذا التحول.

تعكس هذه الفجوة بين الضجيج والأرقام جوهر نقاش متصاعد تسعى مذكرة بحثية حديثة صادرة عن معهد بيترسون للاقتصاد الدولي إلى تفكيكه، في محاولة لفهم ما إذا كانت المشكلة في الواقع الاقتصادي أم في أدوات القياس، بحسب ما ذكرته مجلة" Fortune"، واطلعت عليه" العربية Business".

يرى معدا المذكرة، أنطون كورينيك، الزميل في معهد بيترسون ورئيس دراسات الذكاء الاصطناعي التحولي في معهد أنثروبيك، وباتريك ماكلفي، عالم البيانات في بنك كندا، أن الذكاء الاصطناعي ينمو بوتيرة استثنائية، لكن الإحصاءات الرسمية" غير مصممة" لالتقاط هذا النمو.

وأشارا إلى مشكلتين رئيسيتين: تتوزع أنشطة الذكاء الاصطناعي عبر عشرات القطاعات في الحسابات الرسمية، مثل الخدمات السحابية والبرمجيات ومعالجة البيانات، ما يمنع تكوين صورة شاملة للاقتصاد المرتبط به.

كما تفتقر البيانات إلى أدوات فعالة لقياس سرعة تحسن أداء التكنولوجيا نفسها.

وبحسب تقديراتهما، بلغ النشاط الاقتصادي المرتبط بالذكاء الاصطناعي نحو 250 مليار دولار في 2025، وهو حجم يوازي قطاع الطيران الأميركي بالكامل.

كما يقدران أن القدرة الإنتاجية لهذه الصناعة تنمو بمعدل 2,600% سنوياً، في حين انخفضت تكلفة الحصول على نفس مستوى الأداء بنحو 94% سنوياً، ما يعني أن كل دولار ينفق اليوم على الذكاء الاصطناعي يحقق قيمة أكبر بكثير مقارنة بالعام الماضي.

نماذج بديلة لقياس التأثيريعتمد الباحثان على منهجية مختلفة عن الإحصاءات الرسمية، إذ يبنيان تقديراتهما باستخدام بيانات مثل، أسعار تأجير وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، استهلاك الكهرباء، أسعار خدمات الاستدلال (AI inference)، وتيرة التقدم في خوارزميات التدريب.

ومن خلال هذه المقاربة، يقدران أنه لو تم احتساب تحسن قدرات الذكاء الاصطناعي في الإحصاءات الرسمية، لظهر نمو الاقتصاد الأميركي في 2025 أعلى بنحو 4 نقاط مئوية.

ومع ذلك، يشددان على أن هذا الرقم يمثل “الحد الأقصى المحتمل” وليس التوقع الأساسي.

دعوة لإنشاء" قطاع إحصائي" مستقل للذكاء الاصطناعياقترح الباحثان حلاً يتمثل في إنشاء مسار إحصائي مستقل للذكاء الاصطناعي، على غرار ما تفعله الحكومات مع قطاعات مثل الطاقة أو التجارة الدولية، بحيث يتم تجميع أنشطته عبر مختلف الصناعات مع الأخذ في الاعتبار سرعة تطوره.

ويحذران من أن التأخر في تطوير هذه الأدوات قد يؤدي إلى فجوة أخطر ليست فقط في البيانات، بل في السياسات، حيث قد تضطر الحكومات لاتخاذ قرارات بشأن الضرائب وسوق العمل والإنفاق العام دون فهم دقيق لما يفعله اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

وكما يلخصان الفكرة: " ما لا يمكن قياسه لا يمكن توجيهه.

"تشكيك أكاديمي في حجم التأثيرفي المقابل، لا يحظى هذا الطرح بإجماع.

إذ ترى ديان كويل، أستاذة السياسات العامة في جامعة كامبريدج، أن فجوة القياس حقيقية، لكنها تشكك في حجم التأثير الذي يقدره الباحثان.

توضح كويل أن الذكاء الاصطناعي يستخدم في الأساس كمدخل وسيط لإنتاج سلع وخدمات أخرى، وليس منتجاً نهائياً بحد ذاته.

وبما أن الناتج المحلي الإجمالي يقيس السلع والخدمات النهائية، فإن تأثير الذكاء الاصطناعي لا يظهر إلا إذا انعكس فعلياً على تحسين المنتج النهائي.

وتشير إلى أن الأدلة لا تزال محدودة على أن الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية على مستوى الشركات بشكل منهجي، لافتة إلى أن تسارع أداء بعض الموظفين لا يترجم بالضرورة إلى تحسن شامل في أداء المؤسسات.

فإذا تبنى قسم معين التكنولوجيا بينما لم يواكب قسم آخر، قد تختنق المكاسب عند" عنق الزجاجة" وتضيع.

معركة حول التعريف قبل القياسفي جوهره، يتجاوز النقاش مجرد الأرقام ليطرح سؤالاً أعمق: إلى أي مدى يغير الذكاء الاصطناعي فعلاً طريقة العمل؟ وهل أدوات القياس الحالية قادرة على الإجابة عن هذا السؤال؟وتلخص كويل التحدي بقولها إن المشكلة ليست فقط في ضعف القياس، بل في غياب اتفاق أساسي حول ما يجب قياسه من الأساس، وهي نقطة تضيف مزيداً من التعقيد إلى فهم واحدة من أسرع التقنيات نمواً في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك