روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

قبول "محدود" للطعون وصراعات المستخلفين تربك قوائم التشريعيات!

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 10 ساعات
1

تترقب القيادات الحزبية والقوائم الحرة، قبل انقضاء آجال استقبال ملفات المترشحين والمستخلفين الخاصة بالانتخابات التشريعية والمحددة في 6 جوان الجاري، الفصل في الطعون الأخيرة على مستوى المحاكم، تمهيدا لضب...

ملخص مرصد
تواجه الأحزاب السياسية في الجزائر تحديات في استكمال قوائم المترشحين للانتخابات التشريعية بعد قبول طعون محدودة، فيما تترقب الفصل في ملفات المستخلفين قبل 6 جوان. وأكدت مصادر أن بعض الأحزاب استعادت مترشحين بعد طعون ناجحة، بينما تواجه صراعات داخلية حول قوائم الاستخلاف بسبب عدم اليقين القانوني.Campaign is set to start on June 9 ahead of July 2 elections.
  • قبلت محاكم استئناف طعوناً محدودة لعدد من المترشحين بعد رفض ملفاتهم.
  • أحزاب مثل التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير استعادت 2 و3 مترشحين فقط.
  • صراعات داخلية حول قوائم الاستخلاف بسبب عدم اليقين القانوني لنتائج الطعون.
من: الأحزاب السياسية (التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة التحرير الوطني، حركة مجتمع السلم، جبهة المستقبل) أين: الجزائر

تترقب القيادات الحزبية والقوائم الحرة، قبل انقضاء آجال استقبال ملفات المترشحين والمستخلفين الخاصة بالانتخابات التشريعية والمحددة في 6 جوان الجاري، الفصل في الطعون الأخيرة على مستوى المحاكم، تمهيدا لضبط قوائمها النهائية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية المحدد في 9 جوان.

وحسب ما علمته “الشروق”، فقد تلقت بعض التشكيلات الحزبية ردودا إيجابية بشأن عدد محدود من الطعون المودعة لدى الجهات القضائية المختصة بالاستئناف سبق لأصحابها وأن قرروا مواصلة المسار القانوني الخاص بالطعن بعد رفض ملفاتهم، غير أنها لا تزال تترقب الفصل في ملفات المستخلفين المدرجين ضمن قوائم الانتظار، في ظل احتمال إقصاء بعضهم بعد صدور نتائج التحقيقات الإدارية والأمنية.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن التجمع الوطني الديمقراطي تلقى، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، ردودا إيجابية تخص ملفي مترشحين فقط، في حين تم رفض بعض الملفات الأخرى، بينما لا تزال ملفات أخرى محل دراسة على مستوى الجهات القضائية.

والوضع ذاته ينطبق على حزب جبهة التحرير الوطني، الذي تم قبول ثلاثة ملفات فقط من بين الطعون المودعة، فيما يواصل الأفلان انتظار الرد على بقية الملفات، إلى جانب ترقب نتائج التحقيقات المتعلقة بقوائم المستخلفين التي لم يفصل فيها بعد.

من جهتها، تمكنت حركة مجتمع السلم من استرجاع مترشح واحد بعد قبول الطعن الذي تقدم به وإنصافه من طرف محكمة الاستئناف، والأمر نفسه بالنسبة لجبهة المستقبل، حيث أكد رئيس الحزب، فاتح بوطبيق، في تصريحات صحفية، أن 257 مترشح رفضت ملفاتهم، من بينهم نواب وقيادات حزبية ومناضلون.

وأشار بوطبيق إلى أن الحزب لا يزال ينتظر ما ستسفر عنه دراسة ملفات المستخلفين، أملا في تثبيت أكبر عدد ممكن منهم ضمن القوائم النهائية، لاسيما أن موعد الانتخابات التشريعية بات يفصل عنه بضعة أسابيع فقط.

وفي سياق متصل، واجهت بعض التشكيلات الحزبية صعوبات في إعداد قوائم المستخلفين، ليس بسبب نقص المترشحين أو غياب الراغبين في الترشح، وإنما نتيجة التنافس الداخلي بين عدد من المناضلين والإطارات الحزبية الساعين إلى ضمان مكان لهم ضمن القوائم الانتخابية، فالكثير من الأسماء أصرت على إدراجها ضمن قوائم الاستخلاف، رغم إدراكها أن حظوظها في البقاء ضمن القائمة النهائية تبقى مرتبطة بمآل الطعون المرفوعة من طرف المترشحين المقصيين، خاصة وأن قبول طعن أحد المترشحين المرفوضين يؤدي لا محالة آليا إلى عودته إلى قائمته الأصلية، وهو ما يعني استبعاد المستخلف الذي تم اقتراحه لتعويضه، الأمر الذي خلّف حالة من التنافس والشد والجذب داخل بعض الأحزاب.

وقد وضع هذا الوضع عددا من القيادات الحزبية، خاصة في التشكيلات الكبرى، أمام معادلة صعبة تتعلق باختيار المستخلفين وترتيبهم، بما يضمن الحفاظ على التوازنات الداخلية وتفادي بروز خلافات جديدة بين المترشحين وصراعات داخلية هي في غنى عنها.

يأتي هذا في وقت شرعت فيه الأحزاب المعنية بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل في تحديد نوعية الخطاب الذي سيركز عليه مرشحوها في الحملة الانتخابية المقرر انطلاقها رسميا يوم 9 جوان الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك