الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

كيف نوازن بين الدنيا والدين دون تقصير؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 8 ساعات
1

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه من الزهراء سلامة من محافظة دمياط، حول كيفية الموازنة بين متطلبات الحياة اليومية والالتزام الديني دون تقصير في أي منهما.وأوضح أمين ال...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الموازنة بين متطلبات الحياة والالتزام الديني تتحقق بإصلاح النية، حيث تتحول الأعمال الدنيوية إلى عبادات إذا اقترنت بنية صالحة. وأكد خلال تصريح تلفزيوني اليوم أن كل تصرفات الإنسان، حتى البسيطة منها، يمكن أن تكون عبادة إذا قصد بها التقرب إلى الله. وشدد على أن الإخلاص هو المفتاح لتحقيق التوازن بين الدنيا والدين.
  • الدكتور علي فخر: إصلاح النية يجعل الأعمال الدنيوية عبادات
  • النية محلها القلب ولا يشترط التلفظ بها بحسب أمين الفتوى
  • زيارة الأقارب بنية صلة الرحم تعد عبادة بحسب تصريحاته
من: الدكتور علي فخر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه من الزهراء سلامة من محافظة دمياط، حول كيفية الموازنة بين متطلبات الحياة اليومية والالتزام الديني دون تقصير في أي منهما.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن المعادلة في هذا الأمر بسيطة، وتكمن في" إصلاح النية"، مؤكدًا أن النية الصالحة تحول الأعمال الدنيوية إلى عبادات يؤجر عليها الإنسان.

وأضاف أن خروج الإنسان إلى عمله، إذا نوى به كسب الرزق الحلال، وإعفاف نفسه وأسرته، وخدمة مجتمعه، يصبح في ميزان العبادات، مشيرًا إلى أن العمل في هذه الحالة لا يكون مجرد سعي دنيوي، بل عبادة يتقرب بها العبد إلى الله.

وأشار إلى أن حتى الأفعال اليومية البسيطة، مثل الجلوس مع الأسرة أو تناول الطعام، يمكن أن تتحول إلى عبادة إذا اقترنت بنية صالحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة»، مؤكدًا أن كل ما ينفقه الإنسان بنية طيبة يكون له فيه أجر.

وأكد أن النية محلها القلب، ولا يشترط التلفظ بها، بل يكفي أن يستحضر الإنسان مقصده في داخله، موضحًا أن زيارة الأقارب بنية صلة الرحم تعد عبادة، بينما إذا كانت بدافع الرياء أو المصلحة المجردة تفقد قيمتها.

وشدد على أن إصلاح النية في كل تفاصيل الحياة يجعل يوم الإنسان كله عبادة، من الصباح إلى المساء، مشددًا على أن الإخلاص هو المفتاح الحقيقي لتحقيق التوازن بين أمور الدنيا والدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك