روسيا اليوم - سفيريدينكو تزعم أن دول الاتحاد الأوروبي وافقت بالإجماع على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا CNN بالعربية - "إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله".. بيانٌ مشترك يوضح التفاصيل التلفزيون العربي - رياض محرز و"خالتي مريم".. لقطة عابرة تشعل مواقع التواصل في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أطفال يشاركون في تدريبات لكرة القدم في شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى للنازحين في صيدا جنوب لبنان.. وسقوط مصابين| تغطية خاصة العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله وكالة شينخوا الصينية - حجم شحن وتفريغ البضائع لميناء بشرقي الصين يتجاوز 250 مليون طن خلال الأشهر الأربعة الأولى وكالة شينخوا الصينية - حماية نوع من النباتات المهددة بالانقراض في جنوب غربي الصين Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه

الطريق
الطريق منذ 4 ساعات

أكد الشيخ أحمد عبد العظيم، أحد علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، أن واقعة ادعاء أحد الدجالين في إثيوبيا امتلاكه لمعجزة نبوية، زاعمًا قدرته على شق الماء بعصاه كما فعل نبي الله موسى عليه السلام، لا ين...

ملخص مرصد
حذر عالم أزهري من خطورة دجال إثيوبي ادعى امتلاك معجزة نبوية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الظواهر تهدد الأمن الفكري وتحول الدين إلى سوق للخرافات. وأكد أن النبوة قد خُتمت بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأن من يدعي معجزات في زماننا هو كاذب. كما استشهد بتحذيرات قرآنية ونبوية ضد التقليد الأعمى والتسبب في هلاك النفس.
  • دجال إثيوبي يدعي معجزة شق الماء بعصاه كما فعل موسى عليه السلام
  • عالم أزهري: من يدعي معجزات بعد خاتم النبيين هو كاذب ومفترٍ
  • التحذير من خطورة التقليد الأعمى والتسبب في هلاك النفس وفق الشريعة
من: الشيخ أحمد عبد العظيم أين: مصر (مداخلة هاتفية مع قناة الشمس)

أكد الشيخ أحمد عبد العظيم، أحد علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، أن واقعة ادعاء أحد الدجالين في إثيوبيا امتلاكه لمعجزة نبوية، زاعمًا قدرته على شق الماء بعصاه كما فعل نبي الله موسى عليه السلام، لا ينبغي أن تمر بوصفها مادة للسخرية والتندر على منصات التواصل الاجتماعي، بل هي جرس إنذار شديد الخطورة يكشف ما يفعله الجهل عندما يقترن بالدجل.

​وأوضح" عبد العظيم"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج" صوت بلادي"، المذاع على قناة" الشمس"، أن الأديان السماوية جاءت لتحرير الإنسان من الوهم، وأن الإسلام تحديدًا أخرج الناس من عبادة البشر إلى عبادة رب البشر، مضيفًا: ​" المعجزة ليست استعراضًا إعلاميًا أو لعبة، بل هي أمر خارق للعادة يجريه الله سبحانه وتعالى على يد نبي من أنبيائه تاييدًا وتصديقًا لرسالته، وسيدنا موسى لم يكن ساحرًا ولم يملك قوة ذاتية لشَق البحر، بل كان عبدًا ينفذ أمرًا إلهيًا، كما قال تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ}، فالأمر بدأ بالوحي والإذن الإلهي".

​وشدد على أن المسلمين أجمعوا على أن النبوة قد خُتمت ببعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: {وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}، وبالتالي فإن كل من يدّعي لنفسه معجزة أو خرقًا للعادة على سبيل التحدي في زماننا هذا هو كاذب ومفترٍ.

​وحول الموقف الشرعي من الضحايا الذين اندفعوا خلف الدجال نحو الغرق، أشار إلى أن القرآن الكريم شخّص الأزمة بأنها ليست نقصًا في الأدلة، بل هي تعطيل متعمد للرئيسية والفرعية في العقل، حيث ذمّ المولى عز وجل التقليد الأعمى وإلغاء التفكير.

​واستشهد بالتحذير النبوي الصارم: " من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"، وفي رواية أخرى" فقد كفر بما أُنزل على محمد"، موضحًا أن هؤلاء يفسدون عقائد الناس ويحولون الدين إلى سوق للخرافات.

​أما عن التكييف الشرعي للدجال المقبور أو من يسير على نهجه، أكد بأن هذا المشعوذ ارتكب حزمة من الجرائم الغليظة في آن واحد؛ تتمثل في ​الكذب والافتراء على الله، فضلا عن ​تضليل الناس والتدليس عليهم باسم الدين، علاوة على ​التسبب العمدي في هلاك الأنفس، وهو ما يندرج تحت طائلة القتل العمدي أو التسبب في الموت، مستشهدًا بالنهي القرآني القاطع: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} و {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، مما يجعله مدانًا أمام القضاء الأرضي ومسؤولاً جنائياً أمام الله.

​ودحض الفردية التي تروج لوجود صراع بين العلم والدين، مؤكدًا أن أول كلمة نزلت في الإسلام هي {اقْرَأْ}، وأن القرآن حفز العقل البشري في أكثر من 90 موضعاً بآيات تحمل صيغ {أَفَلَا يَعْقِلُونَ}، {أَفَلَا يَنظُرُونَ}، و {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ}.

​ووجه رسالة حاسمة للآباء والأمهات بضرورة تحصين الأبناء بالعلم النافع، وتدريبهم على تفكيك الأكاذيب والبحث عن البرهان والدليل؛ مختتمًا قائلًا: " ليس كل من أمسك عصاً صار موسى، وليس كل من رفع صوته صار وليًا.

فالحق يُعرف بالدليل والبرهان، لا بالدجل والأوهام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك