أكد الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الاربعاء، بنيامي، أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لتطوير المبادلات التجارية مع النيجر.
وذلك من خلال الإسراع في إقرار الاتفاق التجاري التفاضلي القاضي بالإعفاء السريع من الرسوم الجمركية، وتفعيل مشروع المنطقة الحرة الحدودية التي اكتملت دراساتها وجرى تحديد موقعها، وتيسير تدفق الصادرات والواردات النيجرية عبر ميناء" جن جن"، إلى جانب مشاريع الربط اللوجستي والرقمي وعبر السكك الحديدية بين بلدينا، وهي المشاريع التي تقع في صلب أولويات المرحلة القادمة.
وخلال كلمة له على هامش اشرافه رفقة نظيره النيجري على مراسم تدشين محطة توليد الكهرباء.
للتضامن الجزائري-النيجري بغورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط، أكد سيفي غريب القناعة المشتركة للبلدين بأن أمن واستقرارهما مترابطان بشكل وثيق، وأن مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل -الصحراوي تتطلب تنسيقا دائما وتعاونا وثيقا في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب والاتجار بالبشر وكذا تأمين الحدود.
ورحب في هذا الصدد بالتقدم المحرز في آليات التنسيق الأمني الثنائي، مع التأكيد على ضرورة إيلاء الأولوية للحلول السياسية واحترام سيادة الدول وتعزيز التشاور الإقليمي في مواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال في الاخير" إن تدشين هذه المحطة الكهربائية اليوم ليس سوى بداية لمسار واعد من المشاريع والإنجازات المشتركة التي نتطلع إلى تجسيدها سويا خلال المرحلة المقبلة.
وهو أيضا رسالة واضحة بأن التعاون الإفريقي القائم على التضامن والثقة والاحترام المتبادل قادر على تحقيق التنمية الحقيقية والاستجابة لتطلعات شعوبنا، بعيدا عن كل أشكال الهيمنة أو التبعية أو العلاقات غير المتوازنة.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك