قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

نيزك عثر عليه في موريتانيا يكشف عن عالم بحجم القمر اختفى منذ 4.5 مليار سنة

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 5 ساعات
2

واليوم، يقدم العلماء أول دليل قاطع على وجود هذا “الكوكب الجنيني” (الكوكب الأولي) المفقود، وذلك في دراسة نشرتها مجلة arth and Planetary Science Letters.وما كشف سر هذا العالم الغامض لم يكن مركبة فضائي...

ملخص مرصد
اكتشف علماء في موريتانيا نيزكًا نادرًا (NWA 12774) من عائلة الأنغرايت، وهو من أقدم الصخور البركانية في النظام الشمسي (4.56 مليار سنة). كشفت دراسة أن تركيبته الكيميائية تشير إلى وجود كوكب جنيني ضخم بحجم القمر اختفى منذ 4.5 مليار سنة. ويعتقد الباحثون أن هذا الكوكب تحطم بفعل حدث كارثي، مما ساهم في تكوين كواكب أرضية أخرى مثل الأرض.
  • نيزك NWA 12774 عثر عليه في الصحراء الكبرى بموريتانيا ينتمي لفئة نادرة من النيازك
  • دراسة بقيادة آرون بيل كشفت أن النيزك جاء من كوكب جنيني بحجم القمر (نصف قطر 1800 كم)
  • الكوكب الجنيني تحطم بفعل حدث كارثي في بدايات النظام الشمسي
من: آرون بيل (جامعة كولورادو بولدر) وفريقه أين: الصحراء الكبرى، موريتانيا

واليوم، يقدم العلماء أول دليل قاطع على وجود هذا “الكوكب الجنيني” (الكوكب الأولي) المفقود، وذلك في دراسة نشرتها مجلة arth and Planetary Science Letters.

وما كشف سر هذا العالم الغامض لم يكن مركبة فضائية متطورة، ولا تلسكوبات عملاقة، بل قطعة صخرية صغيرة عثر عليها في الصحراء الكبرى، وتحديدا في موريتانيا.

وهذا النيزك، الذي يحمل اسم “شمال غرب أفريقيا 12774” (Northwest Africa 12774، أو اختصارا NWA 12774) ينتمي إلى عائلة نادرة جدا من النيازك تعرف باسم “أنغرايت” (Angrite).

فمن بين أكثر من 80 ألف نيزك تم اكتشافها على الأرض، لا يوجد سوى 68 نيزكا فقط من هذا النوع.

وما يجعل نيازك الأنغرايت مميزة هو أنها من بين أقدم الصخور البركانية في النظام الشمسي، إذ تشكلت بعد بضعة ملايين من السنين فقط من ولادة النظام الشمسي قبل 4.

56 مليار سنة.

لكن الأهم من ذلك، أن تركيبها الكيميائي يحير العلماء منذ زمن.

فهذه النيازك تحتوي على كمية قليلة جدا من مادة “السيليكا” (ثاني أكسيد السيليكون)، وهي المكون الرئيسي في كل كوكب صخري معروف تقريبا مثل الأرض والمريخ.

ولهذا السبب، اعتقد العلماء لفترة طويلة أن هذه النيازك لا بد أن تأتي من كويكبات صغيرة، لا يزيد نصف قطرها عن 200 كم.

لكن العلماء، بقيادة آرون بيل من جامعة كولورادو بولدر، قرروا دراسة هذا النيزك بشكل أعمق.

فوجدوا أنه يحتوي على بلورة معدنية تسمى “كلينوبيروكسين” (Clinopyroxene)، وهي معدن شائع في القشرة الأرضية والوشاح.

لكن ما لفت انتباههم هو أن هذه البلورة كانت غنية جدا بعنصر الألمنيوم، وهي علامة علمية أكيدة على أن هذه الصخرة تشكلت تحت ضغط هائل في أعماق سحيقة.

وهنا بدأت المفاجأة.

فعندما قام العلماء بحساب مستوى الضغط اللازم لتشكل مثل هذه البلورة الغنية بالألمنيوم، وجدوا أنه يحتاج إلى 17.

5 كيلوبار على الأقل.

ولتوضيح الصورة: الضغط في قاع أخدود ماريانا، أعمق نقطة في محيطات الأرض، لا يتجاوز كيلوبار واحد فقط.

وهذا المستوى الخيالي من الضغط لا يمكن أن يكون موجودا داخل كويكب صغير.

بل أظهرت الحسابات أن الجسم الذي أتت منه هذه النيازك لا بد أن يكون نصف قطره 1000 كم على الأقل.

لكن الأدلة لم تتوقف عند هذا الحد.

فالباحثون لاحظوا أن البلورات داخل النيزك ما تزال تحتفظ بحواف حادة وأنماط كيميائية دقيقة للغاية.

ولو كانت هذه البلورات قد تشكلت في أعماق سحيقة تحت ضغط هائل، لكانت تلك الحواف الدقيقة قد تحطمت أو تلاشت.

وهذا يعني أن البلورات تشكلت في الواقع على أعماق ضحلة نسبيا داخل الجسم الأم، ما يفرض استنتاجا مذهلا: لكي تتشكل هذه البلورات في منطقة ضحلة، فإن الجسم الأم نفسه يجب أن يكون أكبر بكثير مما تم تقديره سابقا.

وبناء على هذه المعادلة، توصل الفريق إلى أن الكوكب الأولي المفقود ربما تجاوز نصف قطره 1800 كم، ما يجعله بحجم القمر تقريبا، وقد يكون مقاربا لحجم كوكب المريخ الذي يبلغ نصف قطره 3300 كم.

لكن كيفية انتهاء هذا العالم الضخم ما تزال غامضة.

ويعتقد العلماء أن حدثا كارثيا في بدايات النظام الشمسي حطمه إلى أشلاء، ثم أصبحت بعض تلك الأشلاء لبنات بناء لكواكب أرضية أخرى، بما في ذلك أرضنا.

ويؤكد آرون بيل أن “المواد التي شكلت هذا الجسم الأم تختلف اختلافا جوهريا عن مكونات الأرض والمريخ، ما يشير إلى مسار تطوري منفصل ومتميز في تكوين الكواكب خلال التاريخ المبكر لنظامنا الشمسي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك