وتوزعت أشغال المؤتمر على ثلاث جلسات رئيسية، ترأس الجلسة الأولى، المعنونة “70 عاما على الضم من قبل المغرب”، العقيد السابق في أجهزة المخابرات الإسبانية دييغو كاماتشو والباحث غييرمو روكافورت، اللذان استعرضا السياق التاريخي لعملية الضم سنة 1956، مع التركيز على تداعياتها السياسية والهوياتية على سكان الريف.
أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان “الضم وتقرير المصير: منظور قانوني”، فقد تناول خلالها بيدرو بينتو ليتي، الأمين العام للمنصة الدولية للحقوقيين من أجل تيمور الشرقية، الأسس القانونية الدولية التي يستند إليها حق تقرير المصير في منطقة الريف.
وفي الجلسة الثالثة، المعنونة “مستقبل قضية الريف ودور إسبانيا”، ناقش المشاركون الأبعاد الجيوسياسية للقضية وإمكانيات الدعم الإسباني لها في المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك