روسيا اليوم - أكسيونوف: هجوم أوكراني يسفر عن مقتل 3 أشخاص في سيمفيروبول سكاي نيوز عربية - محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة قناة الغد - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - محادثات واشنطن تحاول "ردم الفجوات" بين لبنان وإسرائيل.. ما أبرز التطورات؟ قناة العالم الإيرانية - رقم قياسي جديد لإيران في الطاقة النووية السلمية روسيا اليوم - سفيريدينكو تزعم أن دول الاتحاد الأوروبي وافقت بالإجماع على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا CNN بالعربية - "إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله".. بيانٌ مشترك يوضح التفاصيل التلفزيون العربي - رياض محرز و"خالتي مريم".. لقطة عابرة تشعل مواقع التواصل في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أطفال يشاركون في تدريبات لكرة القدم في شرقي الصين
عامة

ما علامة عدم الرضا بالقضاء؟.. خالد الجندي يوضح الفارق بين الحزن والاعتراض على القدر

الشروق
الشروق منذ ساعتين

قال خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إنَّ من أبرز علامات عدم الرضا بقضاء الله تعالى، أن يتحول الألم إلى اعتراض على الحكم الإلهي، أو محاولة لمساءلة الله سبحانه وتعالى بعبارات مثل: «لماذا...

ملخص مرصد
أوضح خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الحزن على البلاء أمر طبيعي، لكن الاعتراض على القضاء الإلهي يعد علامة على عدم الرضا. شدد على أن العبودية لله تقوم على الرضا بقضائه، مع التفريق بين الشكوى إلى الله والشكوى منه، مستشهدًا بقول أيوب وإبراهيم عليهما السلام.
  • الحزن على البلاء طبيعي، لكن الاعتراض على القضاء علامة عدم رضا بحسب خالد الجندي
  • العبودية لله تشمل امتثال أوامره، اجتناب نواهيه، والرضا بقضائه
  • الفرق بين الشكوى إلى الله والشكوى منه في التعامل مع الابتلاء
من: خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»

قال خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إنَّ من أبرز علامات عدم الرضا بقضاء الله تعالى، أن يتحول الألم إلى اعتراض على الحكم الإلهي، أو محاولة لمساءلة الله سبحانه وتعالى بعبارات مثل: «لماذا فعلت بي ذلك؟ »، رغم التزام الإنسان بالعبادة والطاعة.

وأضاف خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال»، ببرنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»، أنّ الحزن على البلاء أمر طبيعي لا يتعارض مع الرضا بالقضاء، لكن الخطورة تكمن في تحول هذا الحزن إلى سخط أو اعتراض أو سوء أدب مع الله عز وجل.

وضرب مثالًا بطبيب أجرى عملية جراحية لمريضين، فاعترض أحدهما على الألم ووجّه اللوم للطبيب، بينما قابل الآخر الطبيب بالشكر والدعاء رغم معاناته، موضحًا أن الفارق بينهما هو حسن الأدب في التعامل مع الابتلاء.

ونوه بأن العبد يجوز له أن يشكو إلى الله لا أن يشكو على الله، مستشهدًا بقول أيوب عليه السلام: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، وكذلك قول إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، موضحًا أن هذا الأسلوب يعكس قمة الأدب مع الله في الخطاب.

وأشار الجندي إلى أن العبودية لله تقوم على ثلاثة أركان: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والرضا بقضائه وقدره، مؤكدًا أن الرضا لا يعني غياب الألم، وإنما يعني عدم الاعتراض على القضاء.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا﴾، موضحًا أن التعبير القرآني يدل على تعدد مراتب العبودية، وأن الفضل يكون لمن حقق كمال الأدب مع الله في كل حال.

وشدد على أن الابتلاء يُقابل بالصبر والرضا، لا بالسخط أو الاعتراض، مع التفريق بين الشكوى إلى الله والشكوى من الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك