أكد المنتج والفنان حسن عسيري أهمية الاستثمار في المواهب الوطنية الشابة، مشددًا على أن الساحة الفنية السعودية تحتاج باستمرار إلى دماء جديدة تسهم في تطوير الصناعة الإبداعية وتعزيز حضورها محليًا وعالميًا.
وقال عسيري إن لديهم مشروعًا كبيرًا للتدريب على رأس العمل تتبناه الشركة بالتعاون مع أكاديمية MBC، موضحًا أنهم يقدمون سنويًا ما بين 12 إلى 14 موهبة جديدة للسوق الفني.
وأضاف: «السوق السعودي في أمسّ الحاجة إلى شباب جدد، وهذا ما نعمل عليه باستمرار من خلال اكتشاف المواهب وصقلها وتأهيلها للدخول إلى المجال الفني باحترافية».
وأشاد عسيري بإطلاق جامعة الفنون، واصفًا الخطوة بأنها «قرار عبقري ومهم جاء في وقته المناسب»، مؤكدًا أن الجامعة ستسهم في بناء صناعة فنية أكثر احترافية واستدامة.
وذكر: «جامعة الفنون جاءت في وقتها تمامًا، فهي تمثل أساسًا مهمًا لبناء صناعة مستقبلية متكاملة، وستختصر سنوات طويلة من التجارب الفردية، وستُخرج كوادر محترفة ومبدعة في مختلف مجالات الفنون».
وأشار إلى أن من أبرز الطموحات التي يتطلع إليها العاملون في القطاع الفني وجود حركة نقدية وكتابية احترافية تواكب التطور المتسارع الذي تشهده الفنون السعودية، وتسهم في الارتقاء بالمشهد الثقافي والإبداعي.
في السياق نفسه، تحدث الفنان الشاب فراس المباركي عن أهمية دور شركات الإنتاج الفني في اكتشاف المواهب الجديدة واحتضانها، مشيرًا إلى أن بداياته كانت عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تفتح له تلك التجارب آفاقًا أوسع في مجال التمثيل.
كما أشار المباركي إلى أن إطلاق جامعة الفنون يمثل انتقالة نوعية نحو مرحلة أكثر احترافية وإبداعًا، منوهًا بأنها ستوفر فرصًا أكبر للشباب الموهوبين في مجالات الدراما والمسرح والسينما والموسيقى والفنون المختلفة.
من جهة أخرى، عبر الممثل الطفل زياد محمد العتيبي، الطالب في الصف الخامس الابتدائي، عن أهمية الدراسة ودور أسرته في دعم موهبته وصقل شخصيته الفنية، مؤكدًا فخره بما حققه حتى الآن، وناصحًا أقرانه بالتمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام للتحديات والصعوبات، مؤكدًا أن الإصرار والاجتهاد هما طريق تحقيق النجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك