أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية، التي طالت سيادة مملكة البحرين، ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف منشآت مدنية وحيوية، ومطار الكويت الدولي، وما أسفر عنه من وفيات وإصابات وأضرار مادية.
وأكدت المملكة رفضها القاطع لهذه الانتهاكات، التي تمثل خرقًا صريحًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها تقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجدد تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات لحماية سيادتهما وأمنهما، مع تقديم التعازي للضحايا والتمنيات بالشفاء للمصابين.
وأدانت وزارة الخارجية الكويتية- بأشد العبارات- الاعتداءات الإيرانية المتواصلة، التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية داخل البلاد، بما في ذلك مطار الكويت الدولي ومرافق دبلوماسية، باستخدام صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن تلك الاعتداءات أسفرت عن وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، وتشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت، ولميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817، واعتبرت أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، مع احتفاظها بحق الرد، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها.
كما فعّلت الجهات المختصة خطط الطوارئ في مطار الكويت الدولي، بعد تعرض مبنى الركاب لأضرار جسيمة، ما أدى إلى تعليق الرحلات وتحويلها إلى مطارات بديلة، في حين أعلنت وزارة الدفاع اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ورصد الجيش الكويتي اعتراض نحو ثلاثة عشر صاروخاً باليستياً، واستقبلت المستشفيات نحو ثلاثة وستين إصابة، مع استمرار الجاهزية الأمنية والعسكرية.
وفي البحرين، أدانت وزارة الخارجية استمرار الاعتداءات على دولة الكويت، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، فيما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صواريخ، وطائرات مسيّرة استهدفت المملكة، مؤكدة الجاهزية الكاملة لقواتها، وأن استهداف الأعيان المدنية، يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وتهديدًا لاستقرار المنطقة.
وفي موقف عربي وإقليمي موحد، أدان كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والبرلمان العربي، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورابطة العالم الإسلامي، وعدد من الدول هذه الاعتداءات، واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني، وقرارات مجلس الأمن، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذانها لحماية سيادتهما وأمن مواطنيهما، مع المطالبة بوقف فوري للتصعيد، واتخاذ موقف دولي حازم لردع هذه الانتهاكات.
وفي تطور دبلوماسي، سلمت دولة الكويت مذكرة احتجاج رسمية إلى السفارة الإيرانية، وقررت اعتبار اثنين من أعضاء البعثة غير مرغوب فيهما، وإلزامهما بمغادرة البلاد خلال أربع وعشرين ساعة، مؤكدة حقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك