تعاني المريضة (سوزان - 40 عاماً) ظروفاً صحية صعبة، بعد خضوعها لعملية زراعة كلى ناجحة، وتحتاج إلى أدوية وعلاجات مناعية بصورة منتظمة وعاجلة، تُقدّر قيمتها بـ40 ألف درهم، من أجل استقرار حالتها، ويناشد زوجها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير المبلغ المطلوب، حرصاً على حياة زوجته.
وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، إلى أن المريضة كانت تعاني فشلاً كلوياً حاداً، مؤكداً حاجتها إلى الالتزام بالأدوية الموصوفة حتى لا تتعرض حياتها للخطر.
وقال زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» إن رحلة زوجته مع المرض كانت طويلة وشاقة، وتطلبت مراجعات طبية مستمرة وإجراءات علاجية معقدة أثّرت بشكل كبير في أوضاع الأسرة المالية والنفسية، مشيراً إلى أن الأسرة كانت تأمل أن تنتهي المعاناة بعد نجاح عملية الزراعة، إلا أنها فوجئت بارتفاع كلفة الأدوية المطلوبة خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن زوجته تواصل مراجعاتها الدورية في المستشفى، حيث يتابع الأطباء حالتها باستمرار للتأكد من استقرار الكلية المزروعة، وعدم ظهور أي مؤشرات إلى حدوث مضاعفات أو أعراض رفض للعضو الجديد، لافتاً إلى أن نتائج المتابعة الحالية مطمئنة، لكنها مرتبطة بالالتزام الكامل بالخطة العلاجية المقررة.
وأضاف أن زوجته تحاول التمسك بالأمل والعودة إلى حياتها الطبيعية بعد سنوات من المعاناة والمرض، لكن في الوقت نفسه يسيطر عليها القلق خوفاً من العجز عن استكمال الخطة العلاجية نظراً إلى الظروف المادية، ما يهدد بتعطيل مسار العلاج الذي أوصى به الأطباء.
وأضاف أن الأطباء شددوا على ضرورة عدم التوقف عن الأدوية، مؤكدين أن أي انقطاع عن تناولها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطرة تُهدّد نجاح عملية الزراعة، وتُعرّض المريضة لخطر فقدان الكلية المزروعة، أو الدخول في مشكلات صحية أخرى قد تستدعي تدخلاً علاجياً مكثفاً.
وأشار الزوج إلى أن دخله الشهري لا يتجاوز 6000 درهم من عمله في إحدى الجهات الخاصة، ويذهب معظمه لتغطية متطلبات المعيشة الأساسية، من إيجار السكن وفواتير الخدمات ومصروفات الأسرة اليومية، الأمر الذي يجعله غير قادر على تدبير قيمة الأدوية المطلوبة خلال الفترة الحالية.
ولفت إلى أنه حاول بشتى السبل توفير المبلغ المطلوب، من خلال الاستعانة بالأقارب والمعارف، إلا أن الظروف المالية حالت دون تمكّنه من جمع المبلغ المطلوب، خصوصاً أن المبلغ يفوق إمكاناته المالية بكثير.
وأكد أن الأسرة تمر بظروف مالية صعبة، وأنه لا يمتلك أي مصادر دخل أخرى تساعده على مواجهة هذه النفقات العلاجية الطارئة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لمساعدته في توفير قيمة الأدوية اللازمة لزوجته.
• راتبي 6000 درهم، يذهب معظمه لتغطية متطلبات المعيشة الأساسية، من إيجار السكن وفواتير الخدمات ومصروفات الأسرة اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك