روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 ساعات
2

لم يكن سقوط الكليات الأكاديمية في أغلب الأحيان وليد أزمة خارجية أو شُحّ في الموارد بل كان في معظم الحالات نتاج قرارات رعناء اتخذت في المكان الخطأ حين يجلس في كرسي العمادة من يفتقر إلى الكفاءة الإدارية...

ملخص مرصد
تشهد إحدى كليات الجامعات الخاصة تحولاً مقلقاً من ريادة أكاديمية إلى تدهور إداري، حيث تتعرض الكفاءات للعزل لأسباب شخصية لا علاقة لها بالأداء، وفق شهادات أعضاء هيئة تدريس. يتجه طلابها للانتقال لجامعات أخرى بحثاً عن بيئة مستقرة، في مؤشر على فقدان المؤسسة لسمعتها. الفشل الإداري يتسبب باستنزاف الموارد البشرية والمالية بدلاً من توفيرها، بحسب تحليل للنص.
  • تدهور كلية كانت رائدة بسبب قرارات إدارية ركزت على المصلحة الشخصية لا الكفاءة
  • أعضاء هيئة تدريس يُقالون لأسباب غير أكاديمية وفق شهاداتهم
  • طلاب الكلية يتجهون للانتقال لجامعات أخرى بسبب عدم الاستقرار الأكاديمي
من: أعضاء هيئة تدريس، طلاب، عميد الكلية (غير محدد) أين: إحدى كليات الجامعات الخاصة

لم يكن سقوط الكليات الأكاديمية في أغلب الأحيان وليد أزمة خارجية أو شُحّ في الموارد بل كان في معظم الحالات نتاج قرارات رعناء اتخذت في المكان الخطأ حين يجلس في كرسي العمادة من يفتقر إلى الكفاءة الإدارية بقدر افتقاره إلى الرؤية الأكاديمية والى الشهامة.

ما تشهده إحدى كليات الجامعات الخاصة اليوم ليس مجرد خلاف إداري عابر بل هو تحوّل مقلق في المسار من كلية كانت تصنف في مقدمة الكليات على مستوى الجامعات حيث كانت تتميز بكوادرها الأكاديمية وبيئتها التعليمية وحضورها البحثي والمهني إلى كيانٍ يتآكل من الداخل ويفقد أعمدته الحقيقية واحداً تلو الآخر.

الفشل الإداري لا يعلن عن نفسه دفعةً واحدة يبدأ خافتاً حيث تُهمش آراء و تُقصى كفاءات و تُغلق قنوات الحوار وتدين المبادرات والإنجازات ثم تبدأ القرارات تنحو منحىً شخصياً بعيداً عن المهنية فيُستغنى عن أستاذ لأنه لا يُجامل ويُبقى على آخر لأنه لا يعترض وتجتمع المصلحة الشخصية مع الشللية وحين تصبح العلاقة الشخصية مع العميد وعمل مهام العميد بالخفاء عنه هي المعيار الفاصل بين البقاء والرحيل فقد ضاعت البوصلة المؤسسية تماماً.

الشواهد لا تحتاج كثيراً من التأمل أعضاء هيئة تدريس أمضوا سنوات في بناء هذه الكليةو أسهموا في رفع مؤشراتها البحثية وأقاموا شراكات مع مؤسسات خارجية وأشرفوا على مشاريع طلابية أضافت لسمعة الكلية وجدوا أنفسهم خارجها لا بسبب تقصير موثّق بل بسبب ديناميكيات مكتبية لا علاقة لها اكاديميا وفي الوقت ذاته تتراكم شكاوى موضوعية ضد آخرين لا تُنظَر لا لأنها باطلة بل لأن أصحابها يقعون في دائرة الحظوة وهناك الكثير من الشواهد ولابد من فتح تلك الملفات.

أما الطلبة فهم المرآة الأصدق لأي مؤسسة تعليمية وما يكشفه المشهد الراهن صارخٌ في وضوحه موجة من الطلبة تتجه نحو الانتقال إلى جامعات أخرى بحثاً عن بيئة أكاديمية مستقرة وآمنة هذا ليس تذمراً عاطفياً بل هو تصويت حقيقي بالأقدام والبحث عن الإستقرار وحكمٌ ميداني قاطع على ما آلت إليه الأمور داخل الكلية.

والمفارقة المؤلمة أن الكلفة الاقتصادية لهذا الفشل الإداري ستفوق بمراحل أي" توفير" زُعم أنه الهدف من إنهاء عقود الأكاديميين فالطالب الذي يرحل يأخذ معه رسوماً وسمعةً وحضوراً في السوق والأستاذ الكفء الذي يُقصى يذهب إلى مؤسسة منافسة ويأخذ معه خبرته وشبكته وإنجازاته لا توفير هنا بل استنزاف بسبب الفشل الإداري الصارخ.

الإدارة الأكاديمية ليست منصباً يُمنح لمن طال بقاؤه أو حسنت علاقاته وليس لمن يوكل جميع مهامه الى من يحسب عليه وهو عباره عن اسم فقط بل مسؤولية تقتضي رؤية مؤسسية وقدرة على بناء فريق متماسك واحترام للكفاءة بوصفها قيمة لا تُساوَم عليها وحين يغيب هذا الفهم عن عقل من يقود الكلية فالنتيجة حتمية مؤسسة تتراجع وهي تظن أنها توفّر في النفقات وهو العبىء الأكبر.

الكليات لا تُبنى في يوم وما أُنجز على مدار سنوات من العمل والتفاني والتميز لا يستحق أن يُهدر على مذبح قرارات ارتجالية وحسابات ضيقة وعنصريه ان كانت للجندر أو الأصول ويحب ان تكون الإرادة حاضرة والعقل متحرراً من أسر الشخصنة والشللية والعنصرية المقيتة ولابد من فتح ملفات يعتقد انها سقطت بالتقادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك