Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

رؤى اقتصادية لرفع كفاءة إدارة «المال العام» وتقليل الهدر

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 يوم
2

طرح رجل الأعمال حسني بي، في منشور له عبر شبكة الرائد الإعلامية، مقترحًا اقتصاديًا يدعو إلى استبدال دعم المحروقات بالدعم النقدي المباشر للمواطنين، معتبرًا أن هذا التحول يحمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية و...

ملخص مرصد
اقترح رجل الأعمال حسني بي استبدال دعم المحروقات في ليبيا بدعم نقدي مباشر للمواطنين، بهدف إخراج ثلث الليبيين من الفقر. وأكد أن الدعم الحالي (100 مليار دينار) يتسرب إلى التهريب والاقتصاد الموازي، بينما سيساهم الدعم النقدي في ترشيد الاستهلاك وتوفير 6 مليارات دولار سنويًا. كما رأى أن هذا التحول سيعزز القدرة الشرائية ويخفف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.
  • اقترح حسني بي استبدال دعم المحروقات بدعم نقدي مباشر في ليبيا
  • الدعم الحالي (100 مليار دينار) يتسرب إلى التهريب والاقتصاد الموازي
  • الدعم النقدي سيوفر 6 مليارات دولار سنويًا ويخفف الضغط على النقد الأجنبي
من: حسني بي (رجل أعمال) أين: ليبيا

طرح رجل الأعمال حسني بي، في منشور له عبر شبكة الرائد الإعلامية، مقترحًا اقتصاديًا يدعو إلى استبدال دعم المحروقات بالدعم النقدي المباشر للمواطنين، معتبرًا أن هذا التحول يحمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية واقتصادية واسعة.

وأوضح حسني بي أن الهدف من هذا المقترح يتمثل في إخراج نحو ثلث الليبيين من تحت خط الفقر، مؤكدًا أن القيمة المخصصة لدعم المحروقات، والتي تُقدّر بنحو 100 مليار دينار، لا تصل إلى الفئات المحتاجة، بل تتسرب — بحسب وصفه — إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك غير الرشيد.

وأشار إلى أن تحويل الدعم إلى نقد مباشر سيمنح المواطن حرية أكبر في إدارة إنفاقه وفق أولوياته، الأمر الذي سيقود إلى ترشيد استهلاك الوقود والطاقة، وانخفاض في حجم الاستهلاك المحلي والمستورد بما لا يقل عن 40%، وهو ما يعادل — وفق تقديراته — توفيرًا يتجاوز 6 مليارات دولار سنويًا.

وبيّن أن هذا التوفير سينعكس بشكل مباشر على ميزان المدفوعات، ويخفف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، بما يسهم في دعم قوة الدينار الليبي وزيادة القدرة على تمويل مشاريع التنمية والبنية التحتية والاستثمار.

كما أشار إلى أن استبدال الدعم قد يؤدي إلى تحسن القدرة الشرائية للمواطنين، بما ينعكس على تنشيط التجارة والصناعة والاستثمار، إضافة إلى تقليل مستويات الاحتقان الاجتماعي عبر إيصال جزء من الثروة الوطنية مباشرة إلى المواطنين.

وفي ما يتعلق بمخاوف التضخم، أوضح أن رفع أسعار الوقود قد يؤدي إلى زيادة في أجور النقل بنحو 20% تقريبًا، إلا أن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار سيبقى محدودًا، مرجحًا ألا يتجاوز معدل التضخم الإضافي 1.

8%، وهو ما اعتبره رقمًا منخفضًا مقارنة بالمكاسب الاقتصادية المتوقعة.

وختم حسني بي بالتأكيد على أن الوقت قد حان لإنهاء نظام دعم المحروقات القائم، والانتقال إلى نموذج دعم نقدي مباشر يضع القرار الاستهلاكي بيد المواطن، بما يعزز الكفاءة الاقتصادية والعدالة في توزيع الموارد.

هذا ويُعد ملف دعم المحروقات في ليبيا من أكثر الملفات الاقتصادية جدلًا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لحجمه الكبير وتأثيره على الموازنة العامة وسوق الطاقة، إلى جانب ارتباطه بقضايا التهريب والاقتصاد الموازي.

وتتصاعد بين حين وآخر الدعوات لإعادة هيكلة الدعم أو استبداله بنظام نقدي مباشر، في إطار إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعزيز الاستقرار المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك